دعت الحكومة الإثيوبية، اليوم الخميس، إلى استمرار انتشار قوات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام (أميصوم) في جارتها الصومال، حيث تحارب القوات الحكومية “حركة الشباب” المسلحة.
وتعاني “أميصوم” من أزمة تمويل، بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي، في يناير 2016، خفض مساهمته فيها بنسبة 20%، ما اضطر الاتحاد الإفريقي إلى وضع جدول زمني لانسحابها تدريجيا من الصومال، بين بداية العام الجاري وديسمبر 2020.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، “ملس الم”، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن بلاده تريد بقاء قوات “أميصوم”، والقوات الإثيوبية المشاركة بها، في الصومال، إلى حين تمكن القوات الصومالية من حفظ السلام والأمن ومحاربة حركة “الشباب”.
وشدد على أن خروج هذه القوات “يجب أن يكون بعد تحقيق الاستقرار، وطرد حركة الشباب الإرهابية من الأراضي الصومالية، وبناء مؤسسات الدولة الصومالية”.
وتنتشر “أميصوم” في الصومال، منذ 2007، حيث يدعم 22 ألف عسكري الحكومة الصومالية، في مواجهة حركة “الشباب” المتمردة.
كما تعمل “أميصوم” على تدريب قوات الأمن الصومالية، وإيجاد بيئة آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات