اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، المسنة والدة الشهيد عبدالقادر القواسمة، المتهم بالمشاركة في عملية اطلاق النار على حاجز للجيش الإسرائيلي، وتم سحب والدته المسنة من بيتها في الخليل إلى سيارة الاعتقال.
ومنفذو العملية هم الشهيد عبد القادر القواسمة، وهو نجل الشهيد عبد الله القواسمة، أحد أبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، والذي تم اغتياله في العام 2003. والشهيد حسن قفيشة، نجل القيادي في حركة “حماس” مأمون قفيشة، والمبعد إلى تركيا، حيث تم الإفراج عنه من سجون الاحتلال ضمن صفقة الوفاء للأحرار (شاليط).
وكان المقاومون الثلاثة تمكنوا من الخروج مدينة الخليل بسلاحهم، والتوجه بعتادهم العسكري للوصول إلى مدينة القدس، فيما إجراءات تفتيش على حاجز الاحتلال تساعد على اكتشاف أمرهم، وتنفيذهم عملية إطلاق نار على الجنود على “حاجز النفق” في بيت لحم.
ورغم قيام جيش الاحتلال بقتل الشهداء الثلاثة، الذين تمكّنوا من إصابة 7 جنود، إلا أن العملية تحمل بصمات تطور نوعي في عمليات المقاومة في الضفة الغربية، وذلك بعد عملية بيت ليدـ قبل نحو أسبوع، وأعلنت “كتائب القسام” مسؤوليتها عنها بالفيديو.
وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على وقع المشاهد التي وصفوها “باللا إنسانية” التي تعامل فيها جنود الاحتلال مع السيدة المُسنه “ومتسائلين ماذا فعلت؟ امرأه كبيرة مسنة وبالكاد تقوى على المشي”.
لمشاهدة الفيديو:
منتهى الاجرام واللاإنسانية ، قوات الاحتلال تعتقل والدة الشهيد عبد القادر القواسمة المسنة ، وهو أحد منفذي عملية الأنفاق من منزلها في الخليل!!
— Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) November 16, 2023
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات