تمكّنت “كتلة الإصلاح الوطنية”، المنبثقة عن حزب “جبهة العمل الإسلامي” (الذراع السياسية للإخوان المسلمين) في الأردن، من الحصول على 13 مقعداً من إجمالي 130، بنسبة 10% حسب نتائج أولية جزئية في الانتخابات البرلمانية التي جرت أول أمس الثلاثاء.
وأكد عضو “شورى” الإخوان المسلمين السابق، كاظم عايش، لوكالة “الأناضول”، هذه النتائج، قائلاً إنه “بعد انقطاع دام لأكثر من دورتين (8 سنوات)، عاد الإسلاميون للمشاركة في البرلمان الأردني”.
وأشار إلى أنّ “العودة جاءت هذه المرة من خلال تحالف ضم عدداً من الشخصيات الوطنية والقومية والمسيحية والشركس والشيشان”، لافتاً إلى أن التحالف تقدم للناخبين بـ”برنامج شامل للإصلاح، تخلوا فيه عن شعارهم السابق (الإسلام هو الحل)”.
كما اعتبر أنهم “استطاعوا من خلال هذا التشكيل وهذه المشاركة، أن يضيفوا طعماً ونكهة خاصة للحياة السياسية والانتخابات”.
وتوقع عايش أن تفوز “كتلة الإصلاح” بـ”14 مقعداً في ظل قانون انتخابي يحجم كل الحركات والأحزاب”، مضيفاً أن الإسلاميين “برروا مشاركتهم في البرلمان بضرورة مواجهة التحديات التي تواجه الأردن داخلياً وخارجياً”.
إلى ذلك، رأى أنّ “هذه الانتخابات لم تخلُ من تدخل الجهات الحكومية والمحسوبة عليها لتقليل حجم الإسلاميين ومنع الشخصيات المؤثرة من الفوز، كما حدث في الدائرة الثانية في العاصمة ودائرة البلقاء (غرب)”.
وكانت الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن، قد أعلنت النتائج الأولية غير الرسمية لـ11 دائرة انتخابية من أصل 23، في وقتٍ أعربت فيه قوائم وتحالفات انتخابية عن قلقها من تأخر إعلان النتائج الأولية، فيما شهدت العديد من الدوائر أعمال شغب، قادها أنصار مرشحين، بعد أنباء ترددت عن خسارتهم الانتخابات.
والدوائر الانتخابية التي أعلنت نتائجها هي العقبة والطفيلة ومعان وجرش وعجلون والمفرق، والدائرتان الثالثة والثانية بمحافظة إربد، والثانية بمحافظة الزرقاء، وبدو الجنوب وبدو الشمال.
وأظهرت النتائج الأولية عدم حصول أي قائمة انتخابية على مقعدين بالتنافس. وكان مراقبون قد رجحوا منذ الكشف عن قانون القوائم النسبية المفتوحة التي جرت الانتخابات النيابية وفقه صعوبة فوز أكثر من مرشح من القائمة الانتخابية ذاتها.
وشهدت الانتخابات النيابية فوز مرشحتين بمقاعد نيابية خارج المقاعد المخصصة لكوتا المرأة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات