أدانت مصر، والسعودية، والبحرين، الأحد، التفجير المزدوج الذي استهدف كنيسة كاثوليكية، جنوبي الفلبين.
ووفق بيان للخارجية المصرية اليوم، أدانت القاهرة الهجوم الذي وصفته بـ”الإرهابي”، مؤكدة على وقوفها مع الفلبين في مواجهة الإرهاب.
كما شددت الخارجية السعودية، في بيان، على إدانتها للتفجير المزدوج، مشددة على موقف بلادها الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب والتطرف.
وأدانت خارجية البحرين، في بيان اخر، التفجير المزدوج الذي استهدف كنيسة جنوبي الفلبين، مشددة على موقفها الثابت الرافض لكل صور العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومبرراته.
وفي وقت سابق اليوم، قالت الشرطة الفلبينية، إنّ 20 شخصا منهم 5 أمنيين و15 مدنيا قتلوا، فيما أصيب 81 اخرين، إثر التفجير المزدوج الذي استهدف، الأحد، كنيسة كاثوليكية، جنوبي البلاد، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.
ويأتي التفجير، بعد أن شارك المسلمون الاثنين الماضي في استفتاء شعبي على قانون “بانغسامورو”، الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لشعب مورو المسلم جنوبي الدولة الآسيوية.
وبناء على نتائج الاستفتاء، تم إلغاء منطقة الحكم الذاتي في “مينداناو” (جنوب)، ليتم بدلا منها إنشاء منطقة “بانغسامورو” المتمتعة بحكم ذاتي واسع في “مينداناو”.
ولن تقتصر النتيجة الإيجابية على هذا فقط، بل سيترتب عليها أيضا إجراء استفتاء آخر، في 6 فبراير المقبل، لتقرير مصير مناطق أخرى تطالب بالانضمام إلى منطقة “بانغسامورو”.
وسنويا ستخصص حكومة الفلبين أموالا لإدارة الحكم الذاتي، وسيتم تقاسم الضرائب التي يتم جنيها من المنطقة (بين الحكومة والمنطقة)، شريطة أن يبقى الجزء الأكبر منها في المنطقة، فضلا عن إنشاء محاكم تطبق أحكام الشريعة الإسلامية.
واعتبر خبراء أن التصويت بنعم في الاستفتاء سيمهد الطريق أمام وضع حد للنزاع المسلح هناك عبر مرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات تعقبها انتخابات مجلس تشريعي يختار سلطة تنفيذية للمنطقة.
يشار أنّ جزيرة “جولو” طالما عانت من تواجد مسلحي جماعة “أبو سياف”، والتي تم إدراجها منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والفلبين، بسبب سنوات التفجيرات وعمليات الخطف والقتل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات