نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، السبت 13 يناير 2024، عن مصادر رسمية إسرائيلية ومصرية، أن إسرائيل أبلغت مصر عزمها على شن عملية عسكرية للسيطرة على المنطقة الفلسطينية من الحدود الفلسطينية المصرية والمعروفة باسم “محور فيلادلفيا”.
لكن مصدر مصري مسئول لقناة “القاهرة الإخبارية” التابعة للمخابرات نفى وجود تنسيق مصري إسرائيلي بشأن تدابير أمنية جديدة على محور فيلادلفيا، وذلك وفقا لما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل لها.
الصحيفة أشارت إلى أنه سيتم في إطار العملية “إبعاد العناصر الفلسطينية من معبر رفح الواقع على المحور في أقصى جنوبي قطاع غزة، وتشمل معبر رفح”.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن القادة الإسرائيليين، ومن ضمنهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يدفعون باتجاه السيطرة على المنطقة الحدودية، التي يطلق عليها “الجيش” اسم ممر فيلادلفيا، تحت ذريعة منع حركة حماس من تهريب الأسلحة إلى القطاع.
وقال نتنياهو في أواخر العام الماضي (2023): “يتعين أن يكون محور فيلادلفيا في أيدينا، ويتعين إغلاقه. ومن الواضح أنَّ أي ترتيب آخر لن يضمن نزع السلاح الذي نريده”.
وتزعم حكومة الاحتلال أن هذه الخطوة “استراتيجية إسرائيلية لهزيمة حماس”، ومنع تكرار هجومها كما حدث في السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت الصحيفة إنه وفي إطار هذه العملية التي وصفتها بـ”المهمة المحفوفة بالمخاطر”، سيتم إزالة كافة المسؤولين الفلسطينيين من المعبر الواقع على المحور، وسيتم وضع قوات إسرائيلية على الحدود، وذلك من الزاوية الجنوبية الشرقية لغزة على الحدود مع إسرائيل ومصر باتجاه البحر الأبيض المتوسط.
وتشترك مصر في حدود يبلغ طولها 13 كيلومتراً مع غزة، وهي الحدود الوحيدة لقطاع غزة التي لا تسيطر عليها إسرائيل مباشرة. ولعبت مصر أيضاً، إلى جانب قطر، دوراً بارزاً في المحادثات للتوسط في وقف جديد لإطلاق النار في غزة والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس.
فيما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، في وقت سابق، عن 3 مصادر أمنية مصرية، أن القاهرة رفضت مقترحاً إسرائيلياً لتعزيز الإشراف الإسرائيلي على المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
المصادر أوضحت أن “القاهرة تعطي الأولوية لجهود الوساطة في وقف إطلاق النار قبل العمل على ترتيبات ما بعد الحرب”.
هذا وتستمر العمليات الحربية والاشتباكات بمختلف المحاور في غزة لليوم الـ99 من الحرب بقطاع غزة، فيما ينذر الهجوم على الحوثيين باليمن بتوسيع دائرة الحرب بالمنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات