قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين إن نتنياهو وكاتس أوقفا هجوما جويا واسعا كان من المقرر أن تنفذه عشرات المقاتلات ضد أهداف في إيران، فيما أشارت روايات إسرائيلية إلى أن ترامب مارس ضغوطا مباشرة حالت دون تنفيذ الخطط الهجومية.
وأكدت أنه تم وقف هجوما جويا واسعا كان من المقرر أن تنفذه عشرات الطائرات الحربية ضد أهداف في إيران، في ظل الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إطار جولة التصعيد الأخيرة.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن إسرائيل كانت تسعى إلى تنفيذ هجوم ضد إيران منذ يوم الخميس الماضي، إلا أن الرئيس الأميركي، ترامب، مارس ضغوطا حالت دون تنفيذ هذه الخطط.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إن إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه الجليل اعتُبر داخل إسرائيل فرصة لإحياء الخطط الهجومية ضد إيران، من خلال سيناريو يقوم على مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، يعقبه رد إيراني بالصواريخ، بما يوفر لإسرائيل، بحسب المصدر، مبررا لتوسيع هجماتها ضد إيران.
وأضاف المصدر أن هذه التصورات لم تُترجم إلى خطوات عملية في نهاية المطاف، قائلا إن ترامب “أوقف نتنياهو وأوقف خطط الهجوم على إيران”، على حد تعبيره.
ويأتي ذلك في أعقاب جولة تصعيد هي الأولى بين إسرائيل وإيران منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين أبريل الماضي، إذ تبادل الطرفان هجمات عسكرية خلال الساعات الأخيرة، في تطور أثار مخاوف من انهيار التهدئة.
و أجرى ترامب اتصالا هاتفيا مع نتنياهو، في وقت سابق اليوم، الإثنين، بحسب ما أكد مسؤول في البيت الأبيض، كما دعا ترامب، عبر منشورات على منصته “تروث سوشال”، إلى وقف فوري لإطلاق النار.
واعتبر الرئيس الأميركي أن إسرائيل وإيران تسعيان إلى “وقف فوري لإطلاق النار”، ومشددا على أن المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق أوسع في الشرق الأوسط قد تتعثر بسبب ما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”
ويتزامن هذا التصعيد مع استمرار المفاوضات الأميركية الإيرانية، بوساطة باكستانية، والتي انطلقت قبل أسابيع بالتوازي مع وقف إطلاق النار، في محاولة للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب، من دون أن تفضي هذه المحادثات حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات