أقر مسئول مخابراتي سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن شُعبته تجسست على القمة العربية التي عقدت في الرباط عام 1965 أي قبل 51 عامًا.
وقال رئيس شعبة الاستخبارات الأسبق بالجيش “شلومو غازيت” في لقاءٍ لصحية “يديعوت أحرونوت” العبرية إن المخابرات الإسرائيلية آنذاك استمعت بشكلٍ سري لكل ما دار في جلسة القمة التي ناقشت سبل هزيمة “إسرائيل” بالحرب.
وأضاف: “أجرينا ترجمةً وتحليلاً لكل ما قيل في القمة، “في عملية استخباراتية هي الأهم في تاريخ المخابرات الإسرائيلية خلال تلك الفترة”.
وأشار “غازيت” إلى أن “التسجيلات السرية أظهرت خلافًا حادًا بين الملك الأردني حسين بن طلال والرئيس المصري جمال عبد الناصر، ما يعني خلافًا حقيقيًا بين الدول العربية، ورغبتهم بشن حربٍ ضد إسرائيل”.
كما بينت التسجيلات ضعف الإمكانيات العربية للحرب وأنه بالإمكان الانتصار على المصريين بالحرب، وذلك في ظل ضعف سلاح المدرعات المصري.
وفي السياق، قال “غازيت” إنه التقى بالرئيس الراحل ياسر عرفات في العام 1985 في محادثات سياسية، وذلك بعد أن كلفه رئيس حكومة الوحدة في حينها “شيمعون بيريس” بهذه المهمة.
وأضاف أن بيريس طلب منه أن يبلغ باقي أعضاء الحكومة بأنه ذهب للتفاوض حول تبادل الأسرى، وذلك في محاولة للتمويه على اللقاء السياسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات