Palestinian fighters of the al-Qassam Brigades, the armed wing of the Hamas movement, look toward an Israeli army position and surveillance antenna, during a military parade to mark the anniversary of the 2014 war with Israel, near the border in the central Gaza Strip on July 19, 2023. (Photo by MAHMUD HAMS / AFP)

إسرائيل تحاول تشويه مقاتلي القسام: حماس وعدتهم بالمال وتعاطعو مخدرات!

حاول الاحتلال الصهيوني تشويه صورة مقاتلي القسام الذين أذلوا دولة الاحتلال واقتحموا مستوطناتها وقتلوا 1400 صهيوني عبر نشر ما اسماه “اعترافات” لمن تم أسرهم مجروحين من مقاتلي الحركة، تزعم أن حماس وعدتهم بأموال وأعطتهم مخدرات ليقدروا على استمرار القتال!

صحف الاحتلال تحدثت عن استجوب جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) وقوات الشرطة بشكل مشترك ستة معتقلين من غزة، بتهمة المشاركة في هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.

ونشرت مقاطع مختارة من ستة استجوابات منفصلة مع المعتقلين الستة الذين تحدثوا عن تفاصيل العملية والتعليمات التي قالوا إنهم تلقوها من قادتهم قبل الهجوم الدامي.

وحسبما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست”، كانت تجربة واعترافات كل مستجوب مختلفة قليلا، إلا أن المخابرات الإسرائيلية لاحظت عددا من المواضيع المشتركة، “أبرزها إعطاء قادة حماس تعليمات صريحة لمقاتليها بقتل واختطاف المدنيين، بما في ذلك كبار السن والنساء والأطفال”

وقال المستجوبون إن الخطة كانت تتمثل في “الاستيلاء على البلدات التي هاجموها والاحتفاظ بمواقع هناك بمجرد انتهائهم من قتل واختطاف السكان”، و”الأوامر كانت ألا يميزوا بين المدنيين والجنود” وفقا للصحيفة.

زعمت أن أحد أعضاء حماس قال للمحققين الإسرائيليين أن القيادة وعدتهم بأن كل “من يعيد رهينة (إلى غزة) يحصل على 10 آلاف دولار وشقة”!!

أعطونا الكبتاغون!!

وزعمت صحف الاحتلال ان التحقيقات أظهرت أن مقاتلي حماس كانوا تحت تأثير المخدرات، حيث نقلت “جيروزاليم بوست”، مزاعم عن القناة التلفزيونية المحلية “12” أن مقاتلي حماس الذين نفذوا الهجوم “كانوا تحت تأثير الكبتاغون”!

يعد الكبتاغون أو ما يعرف أيضا باسم “الأمفيتامين” أحد أكثر المواد المخدرة شعبية في الشرق الأوسط، لدى دول مثل سوريا باتت تستغلها كمصدر يدر ملايين الدولارات.

وزعمت الصحيفة أن قوات الأمن الإسرائيلية عثرت على هذه العقاقير بين أغراض العديد من مقاتلي حماس الذين فقدوا حياتهم على الأراضي الإسرائيلية.

زعمت: “سمح هذا المخدر المنشط، للمهاجمين بارتكاب أعمال شنيعة مع الشعور بالهدوء واللامبالاة”، وفي الوقت نفسه، أبقى هذا المخدر المهاجمين في حالة تأهب شديد لفترات طويلة، حسب مزاعم الصحيفة الإسرائيلية.

أيضا عرض جيش الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو مدته 47 دقيقة يظهر صور عمليات القتل التي نفذتها حماس عبر جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر.

وتشمل الأدلة المصورة لقطات من كاميرات التي يرتديها مقاتلو الحركة الذين قتلوا، والكاميرات الأمنية والهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي للضحايا الإسرائيليين.

وتم عرض الفيديو على 170 صحفيا في قاعدة عسكرية على مشارف تل أبيب، ويظهر فيه مشاهد الرعب الناجمة عن الهجمات التي استمرت لساعات، حسبما يشير تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”

وفي اللقطات، كان العديد من مقاتلي حماس يرتدون كاميرات الحركة على رؤوسهم أثناء عبورهم في شاحنات صغيرة، وقفزوا على الدراجات النارية وتدفقوا سيرا على الأقدام نحو إسرائيل، حيث ذهبوا من منزل إلى آخر.

وتم نشر مقتطف من تلك الأدلة المصورة، ومدته دقيقة واحدة تقريبا، حيث يظهر مقاتلي حماس وهم يوقفون سيارة بينما كانت تسير ببطء على طول طريق ريفي، وفق صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وأطلق المسلحون النار، فأصابوا السيارة التي انحرفت وتوقفت، مما أدى إلى سقوط شخصين في المقاعد الأمامية.

وفي مشهد آخر، دخل مهاجمو حماس إلى منزل وتحدثوا إلى فتاة مختبئة تحت طاولة.

وكتب جوتام كونفينو، أحد المراسلين الذين حضروا الفيديو، على تويتر: “بعد الحديث معها، أطلقوا النار عليها وقتلوها، من الصعب تحديد عمرها ولكن يبدو أنها تبلغ من العمر 7-9 سنوات”.

وأظهر مشهد آخر أبا وولديه، الذين تتراوح أعمارهم بين سبعة وتسعة أعوام تقريبا، وهم يركضون بملابسهم الداخلية إلى ما يبدو أنه ملجأ، حسبما تذكر “وول ستريت جورنال” وألقى أحد مهاجمي حماس قنبلة يدوية مما أدى إلى مقتل الرجل، قبل أن يخرج الأولاد ملطخين بالدماء ويهربون.

وأظهرت لقطات أخرى مسلحا بأداة زراعية يقطع رأس رجل ملقى على الأرض، ومسلحون يقتلون جنديات إسرائيليات مصابات، ومقاتلا مبتهجا من حماس يتصل بعائلته: “لقد قتلت 10 يهود بيدي”، وفق مزاعم “الغارديان”.

واستخدم مقاتل حماس الهاتف المحمول لضحية إسرائيلية للاتصال بوالديه في غزة، متفاخرا أمام والده بأنه موجود في إسرائيل.

ويعطي الفيديو لمحة عن الرد البطيء من جانب قوات الأمن الإسرائيلية، حسبما تشير “وول ستريت جورنال”

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه لا يزال يجمع الأدلة من جنوب إسرائيل ويعمل على تجميع رواية شاملة عن هجوم حماس، الذي أدى لمقتل 1400 شخص معظمهم مدنيون، وبينهم أطفال ونساء.

ووفق آخر الأرقام الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، اقتادت حماس معها 222 شخصا “رهائن بينهم أجانب في هجمات السابع من أكتوبر”، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …