بعثت إسرائيل برسالة لحركة “حماس” عبر القاهرة، تؤكد فيها أنه لن يتم تحقيق أي تحسن يذكر للوضع في غزة، قبل الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لديها.
وقال موقع “والا” الإسرائيلي إن الرسالة جاءت في أعقاب إرسال “حماس” قائمة مطالبها بشأن تفاهمات التهدئة الأخيرة بواسطة المخابرات مصرية، وأعدها يرون بلوم منسق ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، بمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضاف الموقع أن إسرائيل أبلغت “حماس” بأنه “لن يكون هناك أي تحسين عميق لأوضاع غزة، دون الإفراج عن الجنود هدار جولدين، وأرون شاؤول، وأبراهام منغستو وهشام السيد”.
ونقل الموقع عن مكتب نتنياهو، أن تل أبيب ترجح أن تنجح مصر وقطر والأمم المتحدة في التوصل إلى إحلال التهدئة بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “حماس” التزمت بالشروط الإسرائيلية، وحافظت على حالة من الهدوء خلال فترة الانتخابات والأعياد، خصوصا على المناطق الحدودية بقطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد بدأت التصعيد ضد قطاع غزة بشن سلسلة غارات جوية، استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية وأخرى مدنية، أوقعت بعض الإصابات في صفوف المدنيين ودماراً في الممتلكات.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي عقب سقوط صاروخ، قال جيش الاحتلال إنه أُطلق من قطاع غزة، وسقط لأول مرة في منطقة تقع شمال تل أبيب، مشيرة إلى أن الصاروخ بلغ مداه ما يزيد على 120 كيلومتراً.
في الوقت ذاته؛ نفت فصائل المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ، محذرة الاحتلال من أن شن عدوان على القطاع سيقابل برد عنيف.
يشار إلى أن “القبة الحديدية” وهو السلاح “الدفاعي” الذي تتباهى به تل أبيب لقدرته على التصدي للصواريخ، فشل في إسقاط الصاروخ، الذي أصاب مبنى وأوقع عدداً من الإصابات
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات