في 24 يوليو 2012، كلّف الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني مصري منتخب بعد ثورة يناير، الدكتور هشام قنديل تشكيل الحكومة الجديدة، وأدت حكومته اليمين واستمر قنديل رئيسا للحكومة حتى الانقلاب على الرئيس مرسي في الثالث من يوليو 2013.
انتظر رئيس مجلس الوزراء المصري هشام قنديل خمسة أيام بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، ثم اختار أن يوجه كتاب استقالته إلى الرئيس مرسي نفسه ليؤكد حتى اللحظة الأخيرة تمسكه بشرعية الرئيس المنتخب في مواجهة انقلاب الجيش.
وقال قنديل في استقالته “لقد أعددت هذه الاستقالة لتقديمها لفخامة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية مساء يوم الأربعاء 3-7-2013 بعد بيان القوات المسلحة، وإعمالا لمصلحة البلاد والعباد حاولت تسيير الأعمال. أما وأن ذلك أصبح مستحيلًا عمليًا ومع الدماء التي سالت فقررت أن أفعّل استقالتي التي أعددتها من قبل ولم أقدمها”.
وقد تحمل د. هشام قنديل نتائج موقف هذا المؤيد للشرعية, إذ تم سجنه في أحد سجون منطقة طرة مع مرشد الإخوان وعدد من قيادات العمل الإسلامي بتهمة واهية, وبقي في السجن بضعة أشهر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات