إضاءة .. مصر كبيرة رغم أنف السيسي!

في مؤتمره مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، رسم السيسي تلك الابتسامة البلهاء التي يعرفها أطباء أعراض البله المغولي، وقال بنبرة زادت من لزوجة الجو المشبع بعوادم الانقلاب، مخاطباً أولاند: “انتم بلاد متحضرة، أما مصر فهي دولة ‏وليدة ومعاييركم لا تصلح معنا”!.

وبالطبع لن يجرؤ ناهق أو عاوٍ يعمل في بلاط إعلام العسكر، على أن يراجع الديكتاتور الذي باع بالأمس جزيرتين مجاملة لملك الرز. وسيتجاهل عمرو أديب وحرمه والحسيني وغيرهم، مصيبة ذلك التصريح الذي لا يجرؤ رئيس جزر الموز في أدغال إفريقيا على التفوه به.

يحاول العسكر إيهام الشعب أن مصر دويلة, وليست دولة كبيرة لها تاريخ عريق، وبها برلمان منذ عهد الخديوي إسماعيل عام 1876، اسمه مجلس شورى النواب وبرلمان 1923 لدولة فيها ملك لا يحكم والحكومة يشكلها الشعب، وأحزاب أماتها عبد الناصر عام 1953.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …