أعلنت السلطات الإسبانية أنه تم أمس الإفراج عن ثلاثة صحافيين إسبان كانوا مخطوفين في سورية منذ نحو عشرة أشهر، مشيرة إلى أنهم بخير وباتوا في تركيا وسيعودون إلى بلدهم اليوم.
وقالت متحدثة باسم الحكومة الإسبانية في رسالة مقتضبة “قبل بضع ساعات تم الإفراج عن الصحافيين الإسبان خوسيه مانويل لوبيز وانخيل ساستري وانطونيو باملييغا الذين خطفوا في حلب في شمال سورية قبل حوالى عشرة أشهر”.
وأضافت المتحدثة في اتصال هاتفي مع أن “الثلاثة بخير”، مشيرة إلى أن نائبة رئيس الحكومة “ثريا ساينز دي سانتاماريا” تحدثت معهم بعد ظهر السبت.
من جهته قال مصدر قريب من الحكومة إن المفرج عنهم “باتوا في تركيا وسيعودون منها الأحد” إلى قاعدة جوية عسكرية قرب مدريد.
وفي رسالتها أكدت الحكومة أن هذا الإفراج تم “بفضل جهود العديد من الموظفين وتعاون دول حليفة وصديقة ولا سيما خلال المرحلة النهائية من تركيا وقطر”.
وكان ثلاثة صحافيين إسبان آخرين خطفوا في سورية في سبتمبر 2013 قبل أن يطلق سراحهم في مارس 2014.
وهؤلاء الصحافيون الذين كانوا رهائن لدى تنظيم داعش هم مراسل صحيفة “إل موندو”، “خافيير اسبينوزا” والمصور المستقل “ريكاردو غارسيا فيلانوفا” ومراسل صحيفة “إل بيريوديكو”، “مارك مارخينيداس”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات