إعادة فتح مساجد ألمانيا للصلاة في رمضان بشروط التباعد الاجتماعي

أعادت الحكومة الالمانية فتح أبواب عدد من المساجد في ألمانيا، أملم المصلين المسلمين من جديد، بعد إغلاق استمر لشهرين، بالتزامن مع قرار حكومي رسمي بتخفيف قيود الإغلاق في عدد من المقاطعات، بعد تراجع عدد الإصابات والوفيات، بفيروس كورونا المستجد، لكن وفق شروط وضوابط خاصة، هذا في الوقت الذي مازالت المساجد مغلقة الأبواب في أغلب العواصم الأوروبية والبلدان العربية.

وتناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لكنيسة “مارتا” في برلين وهي تفتح أمس الجمعة أبوابها للمسلمين، لاستيعاب أعداد المصلين، للحد من الزحام وتفشي فيروس كورونا مع تغطية رموزها الدينية بسجاجيد الصلاة.
وبحسب تقارير ألمانية للإذاعة الالمانية “دويشته فيله” وغيرها اشترط القرار الالماني مسافة مترين بين المصلين ولكل سجادته الخاصة، والالتزام بارتداء الكمامات الواقية، سعيا لفرض التباعد بين المصلين، والحفاظ على حياتهم بتفادي انتقال الفيروس بينهم.

وتحدث بعض المصلين ضمن التقارير عن أجواء مختلفة تماماً في المسجد كما كانت عليه سابقاً، خاصة في رمضان، وعبر آخرون عن سعادتهم الكبيرة بقرار فتح المساجد، الذي انتظروه لأسابيع منذ الإغلاق قبل شهرين.
بينما تحدث البعض عن شعور بالاطمئنان في مكان العبادة وراحة نفسية بالعودة للمساجد متمنين العودة بقوة.
وفي وقت سابق، تعهدت الجمعيات المسلمة في ألمانيا بالحفاظ على إجراءات السلامة داخل المساجد، والتي يتم اعتمادها في جميع المرافق العامة في البلاد، كمقدمة لفتح المساجد.

وسبق مسلمو البوسنة والهرسك دخول المساجد أوروبيا بعدما سمحت السلطات بحضور خطبة الجمعة الماضية، في مساجدها ومنها مسجد الملك فهد بالعاصمة سراييڤو بعد السماح للمصلين بالحضور

موريتانيا تصلي
ومع إغلاق أغلب الدول العربية المساجد والاكتفاء ببث بعض الصلوات مع حضور متواضع في الحرمين الشرفيين وفي القليل من مساجد القاهرة، فتحت موريتانيا أبواب مساجدها لصلاة الجمعة الماضية.

وأعلنت الحكومة الموريتانية، اتخاذ عدد من الإجراءات للتخفيف التدريجي من هذه قواعد الحظر ابتداء من الخميس الماضي.

وقال الوزير الأمين العام للحكومة، أنيانغ جبريل، في مؤتمر صحفي “تقرر السماح بصلاة الجمعة في الجوامع مع احترام إجراءات السلامة الاعتيادية من ارتداء الكمامات وغسل الأيدي بالصابون قبل دخول المسجد والتباعد بين المصلين وسحب أفرشة المساجد وتعقيمها بعد كل صلاة”.
وقررت ماليزيا وباكستان البلدان الإسلاميان، في وقت سابق فتح مساجدها للصلاة في رمضان، وفق ضوابط خاصة.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …