نقلت السلطات المغربية، اليوم الأحد، 8 مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا إلى بلادهم، بحسب الداخلية المغربية.
وقالت الداخلية في بيان لها، إنه “في إطار مساهمتها في الجهود الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب والوفاء بمسؤولية حماية المواطنين، باشرت السلطات المغربية المختصة اليوم الأحد، ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا”.
واعتبر أن “هذه العملية، التي تكتسي طابعا إنسانياً، مكنت المغاربة المرحلين من العودة إلى بلدهم الأصلي بكل أمان”.
ولفت البيان إلى أن “هؤلاء المعادين سيخضعون لتحقيقات قضائية من أجل التأكد من تورطهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة”.
ولم يشر البيان إلى تفاصيل إضافية حول من أين تم “ترحيل” المغاربة الثمانية أو معلومات عن هوياتهم.
وقال بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم مصالح الأمن المغربي، في تصريحات إعلامية سابقة، ان العودة المفترضة للمقاتلين المغاربة في صفوف “داعش” من ساحات القتال في سوريا والعراق يشكل تحديا بالنسبة للمصالح الأمنية.
وأشار إلى أن هناك 1692 مقاتلاً مغربياً ينتمون إلى “داعش” تم توقيف 242 عائداً منهم.
ويقدر عدد المغاربة الذين التحقوا بساحات القتال في سوريا، خلال السنوات الأخيرة بـ1600 شخص، ويتم بشكل منهجي توقيفهم ومحاكمتهم وسجنهم عند عودتهم، حيث تراوحت العقوبات السجنية بين عشر سنوات و15 سنة.
يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، ببطء في مناطق الباغوز آخر معاقل تنظيم “داعش” في سوريا، حيث خسر مناطق واسعة من أراضيه التي كان يسيطر عليها خلال العامين الماضيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات