كشف الكاتب المصري سامى كمال الدين، أحد صحفيي المعارضة المتواجدين حاليًا فى قطر، تفاصيل ما وصفها بـ مفاوضات نظام السيسي معه للعودة إلى مصر مقابل إغراءات يمنحها النظام له.
وزعم “كمال الدين”، فى منشوره له عبر حسابه على موقع “فيس بوك”، إن مؤسسة الأهرام التابع لها ترسل له من حين لآخر تخبره بفصله، كان أحدث تلك الرسائل بتاريخ 30/4/2017، تؤكد فصله لتغيبه عن العمل 200 يوم.
وأوضح أنه منذ أربعة أعوام كانت هناك مكالمة طويلة بينه وبين رئيس مجلس الإدارة أحمد السيد النجار، مشيرًا إلى أن الأخير تعرض لضغوط من قبل مكتب اللواء عباس كامل، مدير مكتب عبدالفتاح السيسى، وحاول التملص منهم لكي لا يسجل في تاريخه فصل صحفي معارض.
وكشف “كمال الدين” عن مكالمة منذ عامين دارت بينه وبين مستشار للسيسي ـ ولديه نسخة منها ـ تدور حول العودة إلى مصر وعمل برنامج في قناة مصرية معروفة، ولقاء مع اللواء عباس كامل، كما جاءته مكالمة منذ عام من اسطنبول، تطلب اللقاء في أحد فنادق المدينة التركية، وبعد أن ألح عن السبب تبين أنه كان العودة إلى مصر ومغريات أخرى.
وأضاف أنه منذ ستة أشهر تم اجتماع، من قبل أحد الدبلوماسيين، وكان صديقا مقربا له قبل أحداث 30 يونيو 2013، وجاء في مهمة عمل إلى سفارة مصر في قطر، وتكرر فيه نفس الموضوع، لكن هذه المرة ببعض التهديدات التي قيلت بطريقة خبيثة، حسب قوله.
وأشار إلى أنه تحدث مع الدبلوماسى عن أمله في العودة إلى الوطن، مضيفًا: “لا أريد قبرا خارج مصر، لكني لا أستطيع أن أعود إلى مصر في وجود 60 ألف معتقل في الزنازين”.
وتابع: “ليس في الأمر عنتريات، ما أعاني منه خارج مصر يدفع أي شخص للقبول بهذه العروض، والبعض من المصريين خارج مصر ليسوا أفضل من السيسي ونظامه، السيسي والبرادعي وبرهامي ومن على شاكلتهم، يوجد مثلهم الكثير ممن نتعامل معهم هنا خارج مصر، البعض يستخدم الدين، والبعض يستخدم المصلحة، والبعض يستخدم الدسائس، والبعض يقبض ثمن قتل الثورة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات