تبرأ وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي من مسؤولية وزارته عن تسمم مئات التلاميذ في مدارس بخمس محافظات، عقب تناولهم وجبات فاسدة، قائلاً إن “جهاز مشروعات الخدمة الوطنية (تابع للجيش)، هو المسؤول عن توريد الوجبات المدرسية”.
وقال شوقي، الثلاثاء، خلال جلسة لمجلس النواب، إن “وقائع تسمم التلاميذ في المدارس انتشرت عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن أتلقى تقارير رسمية عنها”، مستطرداً بأن “وزارة التعليم راضية عن أداء جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بوصفه مسؤولاً عن تسليم 12 مليون وجبة لتلاميذ المدارس يومياً”.
وتابع مخاطباً النواب: “إذا كانت لديكم معلومات موثقة عن تسمم التلاميذ فقدموها إلى الوزارة، ونحن بدورنا سوف نسأل الأجهزة المعنية عن مدى صحتها، وفي مقدمتها جهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية، وهيئة الرقابة الإدارية. وزارة التعليم هي الزبون الذي يحصل على الخدمة، وليست مقدم الخدمة، وبالتالي هي غير مسؤولة عنها”.
وحاول بعض النواب الغاضبين مقاطعة شوقي، لكنه رد قائلا: “أسعى للإجابة عن أسئلة أعضاء المجلس، ولن أقبل بهذه المقاطعات، أو أدخل في هذه اللعبة”، ليتدخل رئيس البرلمان حنفي جبالي للمطالبة بحذف كلمة “لعبة”، ودعوة الأعضاء إلى التزام الهدوء، وعدم مقاطعة الوزير أثناء حديثه.
وأضاف: “مصر كانت تحتل المركز قبل الأخير عالمياً في مؤشر جودة التعليم عام 2016، وارتفع ترتيبها خلال السنوات الماضية رغم العجز عن بناء ما يزيد على 94 ألف فصل، كما أن عدد التلاميذ في مراحل التعليم الأساسي ارتفع بمقدار 5 ملايين، ولدينا مشكلات أخرى غير نقص المخصصات المالية، ومنها أن
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات