عقد وزراء خارجية دول الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا ( إيجاد)، اجتماعا استثنائيا الإثنين، في مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، لمناقشة الوضع في جنوب السودان.
ويأتي الاجتماع وسط تحديات حقيقية تواجه إيجاد، في استئناف الجولة الثالثة لمنتدى إحياء السلام في جنوب السودان (لم يحدد موعدها بعد).
وقال السكرتير التنفيذي لإيجاد، محبوب معلم، في كلمة الجلسة الافتتاحية: ” إن الوضع في جنوب السودان أصبح أكثر تعقيدا من أي وقت مضى”.
وأضاف أن الأوضاع الراهنة، تشكل تحديا كبيرا، يستدعى من إيغاد والشركاء بذل جهد أكبر من أجل استئناف الجولة الثالثة لمفاوضات الفرقاء في جنوب السودان.
من جهته، قال ممثل حكومة جنوب السودان مارتن لومورو، إن جوبا ترفض محاولات مبعوث “إيجاد”، اسماعيل وايس، إشراك زعيم المعارضة ريك مشار.
وأضاف لومورو أن “العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة على جنوب السودان تضر كثيرا بعملية السلام، وعلى إيغاد، أن تولي هذا الأمر اهتماما”.
وفي فبراير الماضي حظرت واشنطن بيع الأسلحة والخدمات الدفاعية لجنوب السودان، في محاولة للضغط على الرئيس سيلفاكير ميارديت لإنهاء الحرب الأهلية.
أما نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي كويسي كوارتي، فقد أكد على ضرورة اتخاذ إجراءات وعقوبات صارمة ضد كل من يعرقل عملية السلام في جنوب السودان، وكذلك الخروقات المتكررة في وقف العدائيات.
بدورها، أكدت وزيرة الدولة بوزارة الخارجية الإثيوبية هيروت زمني، أن “إيجاد” لن تتخلى عن شعب جنوب السودان في ظل الأوضاع التي يعيشها، وستواصل جهودها رغم التحديات من أجل إنهاء الصراع وإحلال السلام.
وفي 21 ديسمبر الماضي، شهدت الجولة الأولى من المنتدى، في أديس أبابا الاتفاق على وقف الأعمال العدائية، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، في إطار مبادرة جديدة لإحياء اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس 2015.
فيما فشلت الجولة الثانية التي انعقدت في الخامس من فبراير الماضي، في دفع الأطراف المتحاربة بجنوب السودان للاتفاق حول بنود متعلقة بتشكيل برلمان انتقالي، وتضمين مبدأ محاسبة المتورطين في عرقلة السلام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات