اتهمت إيران، الولايات المتحدة، بالسعي لطرح شروط جديدة خارج إطار المفاوضات النووية، داعية الإدارة الأمريكية لرفع بعض العقوبات عن طهران قبل إحياء الاتفاق النووي لإظهار حسن النوايا.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إرنا”، عن وزير الخارجية الإيراني “حسين أمير عبداللهيان”، الأحد، القول إن “الجانب الأمريكي طرح خلال الأسابيع القليلة الماضية مطالب تتعارض مع بعض بنود النص، ويرغب في طرح شروط جديدة خارج إطار المفاوضات”.
وتابع موضحا: “في مجال رفع الحظر خارج المفاوضات هم مهتمون باقتراح وفرض شروط جديد، إيران تمسكت وستتمسك بخطوطها الحمراء”.
وأكد أن بلاده تريد “اتخاذ خطوات عملية وملموسة في المفاوضات، منها على سبيل المثال الإفراج عن جزء من أصول إيران المجمدة”.
وتابع: “يتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن باستمرار عن حسن النية، لكن من الضروري أن يثبت ذلك من خلال إصدار أمر لإزالة العقوبات أو بعضها”.
وأشار الوزير الإيراني، إلى أن بلاده أبلغت واشنطن بصراحة بضرورة عدم وضع العراقيل، لافتًا إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحا.
كما كشف أن الدول الأوروبية الثلاثة ومعها الصين وروسيا انتقدت المزايدات الاميركية.
ورغم الصعوبات، أكد “عبداللهيان”، أن إيران ستواصل مسار الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم وجيد.
وكان الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي”، قال السبت، إن الحكومة ترى أن
واجبها عدم التراجع ولو خطوة واحدة عن حقوق الشعب في المفاوضات النووية.
وتعثرت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بعد انعقادها في فيينا على مدى 11 شهرا لإحياء اتفاق 2015 النووي، إذ قال الجانبان إن هناك حاجة لقرارات سياسية من طهران وواشنطن لتسوية القضايا الباقية.
وقالت مصادر إيرانية وغربية، إن الولايات المتحدة تبحث رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، مقابل تأكيدات إيرانية بشأن كبح جماح الحرس.
وقال دبلوماسي إيراني، إن إيران رفضت اقتراحا أمريكيا للتغلب على هذه النقطة الشائكة بالإبقاء على فيلق القدس التابع للحرس الثوري ضمن العقوبات المفروضة على المنظمات الإرهابية الأجنبية في حين يتم رفع الحرس الثوري ككيان من القائمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات