ووفقًا لسبوتنيك، قال صالحي، في مؤتمر صحفي مع الرئيس المؤقت المنظمة الدولية للطاقة النووية، كورنيل فيروتا، في طهران، اليوم الأحد، “للأسف لم يستطع الأوروبيون ملء الفراغ الذي تسبب فيه خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، للأسف لم يستطع الأوروبيون الوفاء بوعودهم”، بحسب وكالة “فارس”.
وتابع “والأسوأ من ذلك، أننا سمعنا المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي يقول إن الاتحاد ملتزم بالاتفاق النووي فقط عندما تكون إيران ملتزمة بهذا الاتفاق، هذا الأمر يبعث على التعجب، ويطرح السؤال هنا، هل أوروبا ملتزمة بعدم تنفيذ تعهداتها بهذا الاتفاق؟ هل هم متعهدون بأن يخلفوا تعهداتهم تجاه هذا الاتفاق؟”.
وأضاف صالحي “قررت إيران بألا يُناقش الاتفاق النووي من اتجاه واحد فقط، وأن يكون طريق باتجاهين، وإن أصبحت مناقشة هذا الاتفاق طريق من طرف واحد، فإن إيران لديها العديد من الخيارات التي سوف تتخذها كما اتخذت الخطوات الثالث بتقليص تعهداتها في الاتفاق النووي”.
وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلنت، أمس السبت، بدء تنفيذ الخطوة الثالثة من تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق الخاص ببرنامجها النووي.
وقال الناطق باسم المنظمة، بهروز كمالوندي، “بدأنا تنفيذ الخطوة الثالثة لتقليص الالتزامات وفق الاتفاق النووي”.
وتابع “لم يعد لدينا أي قيود على أبحاث ومستوى تخصيب اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي”.
وأضاف كمالوندي “سنقوم من خلال أجهزة الطرد المركزي بزيادة احتياطي اليورانيوم المخصب ولدينا أكثر من 1000 جهاز. ونصل تدريجيا إلى إنهاء القيود التي فرضها الاتفاق النووي على البرنامج النووي الإيراني”.
وتابع “الموضوع الأساسي في الخطوة الثالثة يتناول مفاعل آراك، ونتحدث هنا عن إعادة تصميم المفاعل، بالإضافة إلى إنتاج المياه الثقيلة فيه”، موضحا “لدينا قدرات هائلة في مجال الصناعة النووية ومنذ الشهر المقبل ستظهر هذه القدرات بتشغيلنا أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا”.
جدير بالذكر أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن الأربعاء الماضي أن بلاده ستمنح الاتحاد الأوروبي مهلة شهرين آخرين لإنقاذ الاتفاق النووي، واستبعد روحاني التوصل إلى توافق مع أوروبا اليوم أو غدا، بشأن الاتفاق النووي.
وذكر روحاني أن خطوات إيران الجديدة لتقليص التزاماتها النووية “ستسرع” أنشطتها النووية.
وفي السياق ذاته، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن بلادة لن تعود للالتزام بالاتفاق النووي إلا إذا حصلت على 15 مليار دولار من مبيعات النفط في 4 أشهر
وقال عراقجي: “موقفنا بشأن العودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة تعتمد على تلقي 15 مليار دولار في أربعة أشهر. وإلا، فإن عملية خفض الالتزامات ستستمر”، وفقاً لوكالة “فارس”.
واقترحت فرنسا تقديم خطوط ائتمان بحوالي 15 مليار دولار لإيران حتى نهاية العام بضمان إيرادات نفط في مقابل عودة طهران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم في 2015، لكنه عرض متوقف على عدم معارضة واشنطن له، وفقا لـ”رويترز”.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لو دريان إن المحادثات بشأن ترتيب ائتماني، بضمان إيرادات نفط إيران مستمرة، لكن الموافقة الأمريكية ستكون ضرورية.
وأبلغ الصحفيين أن الفكرة هي “مبادلة خط ائتمان بضمان عائدات النفط في مقابل، أولا، العودة لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)… وثانيا أمن الخليج وبدء مفاوضات بشأن أمن المنطقة و(البرنامج النووي) ما بعد 2025.. كل ذلك بافتراض أن يصدر الرئيس ترامب إعفاءات”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات