رحبت إيران بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا حول سوريا، واصفا ذلك الاتفاق بالخطوة الإيجابية من أجل صمان الاستقرار والطمأنينة، معربا عن أمله أن يزيل الاتفاق مخاوف تركيا.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي، الأربعاء، في بيان على موقع الوزارة الالكتروني.
وقال موسوي: ” ترحب إيران بجميع المبادرات الرامية إلى تعزيز سلامة الأراضي والسيادة الوطنية وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة”.
وأضاف:”نعتبرالاتفاق الذي تم التواصل إليه بين روسيا وتركيا لإنهاء الصراع شمالي سوريا، خطوة إيجابية من أجل ضمان الاستقرار والطمأنينة”.
وأعرب موسوي عن أمله في أن يضمن الاتفاق إزالة مخاوف تركيا، وتعزيز وحدة التراب السوري وسيادته الوطنية، مشيرًا إلى أنهم يمكن أن يساعدوا من أجل إقامة حوار بين أنقرة ودمشق في إطار اتفاقية أضنة”.
ولفت إلى أن انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، سيسهم في جلب الأمن والاستقرار لها.
أعربت الصين عن أملها في أن يكون الاتفاق التركي – الروسي بشأن سوريا مفيدًا لخفض التوتر بشكل أكبر في المنطقة.
جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونينغ، خلال مؤتمر صحفي عقدته الأربعاء، في العاصمة بكين.
وقالت تشونينغ: “الجانب الصيني يأمل في أن يكون الاتفاق التركي – الروسي مفيدًا بشأن خفض التوتر بشكل أكبر في المنطقة”.
وأوضحت أن بكين تنتظر من جميع الأطراف المعنية احترام وحماية سيادة واستقلال ووحدة تراب سوريا، وبذل جهود مشتركة لتحقيق الحل السياسي للازمة القائمة.
والثلاثاء، استضافت مدينة سوتشي قمة تركية روسية انتهت بالتوصل لاتفاق حول انسحاب تنظيم “ي ب ك” الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم خلال 150 ساعة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات