كشف وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، اليوم الاثنين، أن العطل الفني الذي أصاب محطات الوقود في جميع أنحاء البلاد، حدث بسبب هجوم سيبراني.
وقال أوجي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، إنه في “حوالي الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين، أبلغت محطات الوقود أن بعض المحطات تعرضت لهجوم سيبراني وتم إيقاف عملية تزويد السيارات بالوقود”.
وأعلن أوجي في تصريحات لوكالة “فارس” الإيرانية، أنه “تم تعطيل 60% من محطات الوقود في البلاد، في صباح اليوم الاثنين”.
فيما أشار إلى أنه “تم تفعيل 30% من محطات الوقود في البلاد يدويا، دون استخدام بطاقة الوقود المدعوم”.
وأكد أنه “بحلول الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي، ستكون جميع محطات الوقود غير متصلة بالإنترنت، ومفعلة بشكل يدوي”.
وبيّن في إشارة إلى التعطيل في محطات الوقود في البلاد، قائلا: “منذ الساعات الأولى من معرفة الهجوم على نظام الوقود الإيراني، تم اتخاذ إجراءات فورية، ووضعناها على جدول الأعمال، ومنها يتم توفير البنزين للناس بسعر مجاني لحل مشكلة الحصول عليه”.
ونفى وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، في تصريحاته لوكالة أنباء “فارس”، وجود نية لزيادة أسعار البنزين، مطالبا الإيرانيين بعدم الالتفات للشائعات.
وبحسب وكالة أنباء “فارس”، زعمت “القناة 12” الإسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، أن “مجموعة قرصنة إسرائيلية تسمى “العصفور المفترس” هاجمت نظام الوقود الإيراني، وكتبت: نفذنا هجوما إلكترونيا على نظام إمدادات الوقود الوطني الإيراني، وقمنا بتعطيل معظم مضخات الوقود”.
وأعلنت وزارة البترول الإيرانية، أن “تعطل محطات الوقود لا علاقة له بتغير سعر البنزين”.
وأشار المتحدث الرسمي باسم اتحاد أصحاب محطات الوقود في إيران، إلى أن جميع الخبراء يعملون ويحاولون حل المشكلة، خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأوضح مؤكدا: “لا توجد مشكلة في تزويد السيارات بالوقود في المحطات، ويوجد ما يكفي من البنزين، وهو متاح، ويرجى من الأشخاص الذين لديهم كمية كافية من الوقود في خزانات سياراتهم عدم التوجه إلى محطات الوقود حتى يتم حل المشكلة قريبا”.
وقال التلفزيون الإيراني، اليوم الاثنين، إن “هناك احتمالية لعمل تخريبي وراء تعطل محطات الوقود”، فيما قال المتحدث باسم نقابة محطات الوقود في إيران، رضا نواز، إن “توقف محطات الوقود وقع في جميع البلاد وليست فقط في طهران”.
وأضاف نواز أن “الخبراء يعملون على الأمر ويحاولون حل هذه المشكلة، خلال الساعات القليلة المقبلة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات