ووفقًا لسبوتنيك، نقلت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عن مصادر لم تسمّها نفي إيران لتقارير عن احتجاز ناقلة نفط بريطانية في الخليج، واصفة إياها “بالمفبركة”.
وأفادت بعض التدوينات على “تويتر” بأن ناقلة النفط العملاقة (باسيفيك فوياجر) التي ترفع العلم البريطاني جرى احتجازها في الخليج.
وكان قائد في الحرس الثوري الإيراني هدد، أمس الجمعة، باحتجاز سفينة بريطانية، ردًا على احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية لناقلة نفط إيرانية عملاقة في جبل طارق يوم الخميس لمحاولتها نقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وكانت حكومة جبل طارق قد أعلنت، أول من أمس الخميس، أنها احتجزت الناقلة للاشتباه في أنها تحمل نفطًا خامًا إلى سوريا في عملية ذكر مصدر قانوني أنها قد تكون أول اعتراض من نوعه بموجب عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.
واستدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران، روب ماكير، للتشاور حول احتجاز ناقلة النفط في مضيق جبل طارق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تغريدة على “تويتر” أمس الخميس، “بعد إيقاف ناقلة نفط إيرانية عند مضيق جبل طارق من قبل القوات البحرية البريطانية، وزارة الخارجية الإيرانية تستدعي السفير البريطاني في طهران الآن إثر هذه الحادثة”.
وأضاف موسوي، أن “احتجاز القوات البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، عمل غير قانوني”.
وبحسب ما أفادت “رويترز”، قال جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني، أول من أمس الخميس، إن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة العملاقة “غريس 1” بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا.
وأضاف بوريل أن إسبانيا تبحث أمر التحفظ على الناقلة واحتمالات تأثير ذلك على سيادتها إذ أن الأمر حدث على ما يبدو في مياه إقليمية إسبانية.
جدير بالذكر أن إسبانيا لا تعترف بسيادة بريطانيا على المياه المحيطة بجبل طارق.
مسؤول بريطاني: باسيفيك آمنة وبخير
أكد مسؤول بريطاني في مجال عمليات التجارة البحرية إنه قام بالاتصال بالناقلة باسيفيك فوياغر في بحر العرب الناقلة “آمنة وبخير”.
وقال المسؤول لوكالة “رويترز”: “إن ناقلة النفط باسيفيك فوياغر العملاقة التي ترفع علم المملكة المتحدة والتي توقفت في مياه الخليج في وقت مبكر من اليوم السبت “آمنة وبخير”.
وأضاف أن الناقلة توقفت في إطار إجراء روتيني لتعديل وقت وصولها إلى المرفأ التالي وواصلت سيرها بعد ذلك.
تحذيرات إيرانية جديدة
حذر عضو بمجلس خبراء القيادة الإيراني، اليوم السبت، من رد فعل بلاده على احتجاز سلطات جبل الطاق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية صباح الخميس الماضي.
وقال محمد علي موسوي جزايري، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، “يجب على بريطانيا أن تخشى رد فعل إيران إثر احتجازها ناقلة النفط الإيرانية”.
وتابع جزايري “لقد أظهرنا أننا لن نصمت أمام العداء تجاهنا، وسنقوم بالرد المناسب على بريطانيا كما كان ردنا على اعتداء الطائرة الأمريكية المسيرة على أجوائنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات