إيران زودت حزب الله بـ100 ألف صواريخ لضرب إسرائيل

قال البروفيسور أفرايم عنبار رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن، إن “الكل يعلم بأن نقطة الضعف الإسرائيلية هي الجبهة المدنية، والضغط المستمر عليها سيؤدي لانهيارها، فضلا عن كون التهديد الصاروخي يهدف لردع إسرائيل عن العمل ضد المشروع النووي الإيراني، مع أن الخلافات الإسرائيلية حول الانقلاب القانوني أدت إلى تآكل ردع الاحتلال، وأثّرت على التقييم الاستراتيجي للقوى المعادية للاحتلال، ما ساهم بدوره في توقيت إطلاق الصواريخ الأخير من لبنان وغزة”.

وأضاف في مقال نشرته “القناة 12″، أن “إيران سلّحت حزب الله بأكثر من مائة ألف صاروخ تغطي كامل أراضي فلسطين المحتلة، وبات من الواضح لجميع الإسرائيليين أن هذه “الصواريخ لن تصدأ”، ويحتمل أن تكون جهود تحسين مخزون الصواريخ هذا ناجحة جزئيًا على الأقل، تمامًا كما نما مخزون الصواريخ في غزة، وتحسن مع مرور الوقت، ما يزيد من العقبات التي تعترض التعامل الإسرائيلي مع الملف النووي الإيراني بسبب تهديد هذه الصواريخ التي ستلحق ضررا كبيرا بالجبهة الداخلية الإسرائيلية”.

وأشار إلى أنه “على عكس الوضع في غزة، فإن الرد الإسرائيلي على تهديد حزب الله ليس مبارزة بين الصواريخ ومنظومة الدفاع الجوي، لأن التعامل مع هذا المخزون الصاروخي في لبنان يتطلب عملا بريا مكثفا، لذلك فإنه يجب على الجيش الاستعداد لحرب وقائية في الشمال للقضاء على التهديد الصاروخي للمنشآت الاستراتيجية قبل التعامل مع الأسلحة النووية الإيرانية، وفي الوقت ذاته تكثيف النشاط العسكري والدبلوماسي للقضاء على هذا التهديد الصاروخي من الشمال، باعتباره الهدف الوسيط لإحباط البرنامج النووي الإيراني”.

وأكد أن “غزو إسرائيل للبنان برياً لتطهيره من الصواريخ يتطلب استعدادات دقيقة، من خلال إجراء تدريبات عسكرية في الشمال حصلت في جبال قبرص، استعدادا للسيناريو اللبناني، كما أعلن ذلك وزير الحرب السابق بيني غانتس في الأيام الأخيرة، ولعل تركيز جيش الاحتلال على هذه المهمة يستدعي منه استخلاص العبر من حروب الماضي: 1956، 1967، 1982، 2006.. وكذلك العمليات واسعة النطاق، لأن كل حرب تتطلب موارد شرعية من الداخل والمجتمع الدولي، بشكل أساسي الولايات المتحدة”.

على الصعيد الداخلي، يدعو الكاتب إلى “بناء أجواء مواتية لمبادرة إسرائيلية في لبنان في أسرع وقت ممكن، لأن انزلاق لبنان إلى الفوضى الداخلية بالتزامن مع الهجمات الصاروخية من جنوبه يعتبر فرصة لخلق بداية لفهم حاجتها للتحرك ضد لبنان والحزب معاً، لترميم الانخفاض في الردع الإسرائيلي، لأن الطريقة المثبتة لزيادته تكمن في استخدام القوة بطريقة فعالة، وإظهار الاستعداد لتكبد الخسائر، وصولا لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران للحفاظ على الموقع الإسرائيلي في المنطقة”.

أمير بوخبوط المراسل العسكري لموقع “واللا” زعم أن “حزب الله يكشر عن أنيابه، بدليل أنه زاد من جمع المعلومات عن سلاح البحرية، ما يزيد من الخطر الأمني على حفاراته في وسط البحر، بجانب تسليح نفسه بأسلحة متطورة تم نقلها من إيران وسوريا، بما في ذلك صواريخ ساحلية تشكل خطورة على الاحتلال، الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا للحفارات والسفن الإسرائيلية”.

شاهد أيضاً

واشنطن تبحث عن بدائل لنتنياهو بين المعارضة بعدما أصبح مزعجا لأمريكا

ذكرت القناة الـ12 العبرية، أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية بدأوا العمل على إنشاء قنوات اتصال …