اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إسرائيل بأنها “تنزع للمغامرة” بتنفيذها حملات قصف في سوريا، قائلًا، إنه لا يستطيع استبعاد احتمال اندلاع صراع عسكري بين البلدين، بحسب رويترز.
وقال ظريف لصحيفة زود دويتشه تسايتونج، وجود إيران في سوريا بناء على دعوة الحكومة السورية، بينما تنتهك إسرائيل المجال الجوي اللبناني والسوري بالإضافة إلى القانون الدولي.
وأضاف في مقابلة مع الصحيفة نشرت اليوم الخميس، “هناك نزعة للمغامرة من جانب إسرائيل ونزعة المغامرة تكون دائما خطيرة”.
وعند سؤاله عما إذا كان يرى بوادر صراع عسكري بين إيران وإسرائيل، أجاب ظريف “كلا، لكنني لا أستطيع استبعاد الاحتمال”.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال: “إن إسرائيل نفذت مئات الهجمات في سوريا على مدار السنوات الماضية، وإنها ستكثف الهجمات بعد انسحاب القوات الأمريكية من البلاد”.
وفي معرض حديثه أمام مؤتمر ميونيخ للأمن يوم الأحد اتهم ظريف إسرائيل بالسعي إلى الحرب، وحذر من أن أفعالها هي والولايات المتحدة تزيد من احتمالات حدوث صدام في المنطقة.
جدير بالذكر أن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، قال أول أمس الثلاثاء، إن قواته تتصدى لمؤامرات الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية ضد بلاده، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني تمسك بثورته رغم المشاكل الاقتصادية التي تسبب فيها الأعداء.
وذكر سلامي، في كلمة له من طهران خلال مراسم تأبين ضحايا هجوم زاهدان، الذي أوقع 28 قتيلا، الأربعاء الماضي: “قواتنا تواجه حربا حقيقية، والأمر لم يعد عدة تفجيرات هنا وهناك، فقواتنا البرية تتصدى لكل المؤامرات المشبوهة للنظام الصهيوني وأمريكا والنظام السعودي”.
وتابع: “كل ما يتآمرون به ويخططون له يصل إلى سراب. كانوا يعتقدون أن المشاكل التي خلقوها ستجعل الشعب ينفض عن الثورة”، وذلك بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وتابع نائب رئيس الحرس الثوري: “الآن نحن نقاتل على مستوى العالم، حربنا ليست في بقعة واحدة، ونسعى إلى هزيمة القوى المسيطرة في العالم”.
وأضاف: “نحن نخطط لهزيمة أمريكا وإسرائيل وحلفائهم، وقواتنا البرية يجب أن تتطهر الأرض من هؤلاء”.
وكان اللواء محمد علي جعفري، القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، قال، في وقت سابق: “إن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانتقاما لدماء هؤلاء الشهداء، سيقوم من المؤكد بإجراءات انتقامية إزاء المؤامرات المدعومة من قبل الدول الرجعية في المنطقة وخاصة السعودية والإمارات وبأوامر من أمريكا والكيان الصهيوني”.
وكانت وكالات الأنباء الإيرانية ذكرت أن عناصر تابعة لما یسمی بـ”جيش العدل” استهدفت، يوم الأربعاء الماضي، حافلة لكوادر الحرس الثوري على طريق زاهدان — خاش في قریة جانعلي بمحافظة سیستان وبلوجستان، ما أدى إلى مقتل 27 شخصا وإصابة 13 آخرين.
وفي سياق الحرب على الإرهاب، يذكر أن الحرس الثوري الإيراني، أعلن 5 يناير المنصرم، تصفية قائد الإرهابيين في منطقة جنوب شرقي إيران.
وقال العميد محمد ماراني قائد مقر “القدس”، إن “القوات الإيرانية اشتبكت مع قائد الإرهابيين في منطقة جنوب شرق إيران الذي هو بمثابة أبي بكر البغدادي بالمنطقة”، موضحًا أنه “حينما دخل هذا الإرهابي مع خليته تمكنت قواتنا من التصدي لهم والقضاء عليهم بكل ما أوتوا به من إمكانيات”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات