بعد ساعات من توقيف الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية السابق, من قبل سلطات الأمن الإيطالية قررت سلطات القضاء الإيطالي اليوم الخميس, الإفراج عنه.
قال عضو الجبهة الوطنية المصرية، قطب العربي، إنه تواصل مع “محسوب” الذي أخبره أنه بخير، وقد خرج من مقر احتجازه بالفعل، وهو الآن في طريقه لإنهاء بعض الإجراءات الروتينية ليستكمل عودته إلى العاصمة الفرنسية باريس.
وأضاف في تصريح لـ”عربي21″ أن “نائب وزير الخارجية الإيطالي طمأن، أحد الأشخاص الذين تواصلوا معه بأن الأمور ستسير على ما يرام، وأنه لن يتم تسلميه إلى سلطات الانقلاب المصرية مطلقا”.
ولفت “العربي” إلى أنه كانت هناك مخاطبات واتصالات قامت بها جهات وشخصيات مصرية مع العديد من الجهات الإيطالية المعنية مثل وزرات العدل والداخلية والخارجية الإيطالية، بالإضافة إلى منظمات دولية كهيومن رايتس ووتش والعفو الدولية وغيرهما.
ومن جانبه قالت خارجية الانقلاب المصرية، بأن سلطات الأمن الإيطالية أفرجت عن الدكتور محمد محسوب, وزير الشؤون البرلمانية في حكومة الدكتور هشام قنديل كونه يحمل الجنسية الإيطالية.
وكان لجماعة الإخوان المسلمين دور فى إطلاق سراح محسوب، حيث أصدرت بيانًا ناشدت فيه السلطات الإيطالية الافراج عن القيادي محمد محسوب الذي تم توقيفه اليوم تمهيدًا لتسليمه لسلطات الانقلاب الدموي الغاشم.
وقالت الجماعة فى بيانها أنها تستنكر هذا الإجراء وتطالب السلطات الإيطالية بسرعة الإفراج عنه، كما أطلقت نداءات استغاثة للمنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية المعنية ومؤسسات الإتحاد الأوروبي التي تعد جمهورية إيطاليا عضوًا فيها، وطالبتهم بالتحرك لكي توقف السلطات الإيطالية اجراءات الترحيل.
حسب بيان خارجية الانقلاب المصرية، تاتي الجنسية، كعنصر وراء الإفراج عن الدكتور محمد محسوب وزير الشؤون البرلمانية في عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي، الذي يتمتع بالجنسية الايطالية.
ومن بين أسباب عدم تسليم “محسوب” لحكومة الانقلاب أن الدستور الإيطالي يحظر، حسب المادتين 26 و10 تسليم المُدانين إلى دول تطبّق عقوبة الإعدام.
وأعلن محسوب، توقيفه في فيديو عبر تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر، بالقول: “الشرطة الإيطالية تحتجزني منذ 3 ساعات في كوميزو قرب مدينة كاتانيا بطلب من سلطات الانقلاب لتسليمي، وترفض الإفصاح عن التهم الموجهة لي”.
وأشار أنه يواجه تهمًا بمصر وصفها بـ”الملفقة” كـ”النصب والاحتيال والتهجم على ممتلكات الدولة”.
وتابع محسوب: “زي ما بدافع (مثلما أدافع) عن حرية بلدي سأدافع عن حريتي حتى آخر نفس في حياتي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات