اندلعت احتجاجات طلابية في ثانوية موريس رافال في الدائرة العشرين بالعاصمة باريس، الجمعة الماضية، وذلك بعد اعتداء مدير المدرسة على طالبة مسلمة ومطالبتها بخلع حجابها.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر الاحتجاجات التي قام بها الطلاب تنديداً بسلوك المدير.
ونقلت صحيفة لوباريزيان عن شهود عيان من الطلاب قولهم إن المدير عنّف الطالبة بقوة وطلب منها إظهار شعرها، وعندما لم تستجب، ازداد عدوانية وهزّها من ذراعها.
وأضافت الصحيفة أن ملابسات الحادثة تعود ليوم الأربعاء الماضي، عندما التقت التلميذة وإحدى صديقاتها بالمدير، حيث كانت تضع غطاء الرأس والحجاب وبادرهما بالعنف آمرا أن تخلع قبعتها وحجابها.
وقالت الطالبة المعنفة “التفت إلي ودفعني وضربني بقوة على ذراعي. في ذلك الوقت، لم أدرك ماذا وقع بالضبط”.
ونقلت الصحيفة عن الطلاب الذين قدموا أنفسهم شهود عيان للحادثة بأن الأمر يتعلق بمظهر من مظاهر العنف من جانب مدير المدرسة.
وقالت شاهدة عيان من الطلبة : “لقد نادى عليها بقوة شديدة وطلب منها أن تكشف عن شعرها. ولأنها لم تتفاعل مع طلبه بشكل مباشر هزها بشكل متزايد وهو يمسك بذراعها ورفع يده نحوها ثم وجه لها ضربة عنيفة على الجزء العلوي من جسدها. ثم تدخل شاب لإبعاد المدير، فيما كان لا يزال عدوانيًا للغاية”.
ورفضت إدارة المدرسة التعليق على الحادثة، بينما عبّرت مديرية التربية عن دعمها للمدير، مبررة غضبه المزعوم برفض الطالبة خلع حجابها.
وتنتهج فرنسا معاداة واضحة ضد الحجاب في المدارس والجامعات والمباني العامة، في حملة قالت إنها تستهدف تأكيد “علمانية البلاد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات