احتجاز مهاجرين من أمريكا الوسطى في المكسيك قبل دخولهم للولايات المتحدة

أعلنت حكومة ولاية تاماوليباس في شمال شرقي المكسيك إن الشرطة ومسؤولين اتحاديين احتجزوا 107 مهاجرين من دول أمريكا الوسطى كانوا يحاولون دخول الولايات المتحدة من مدينة رينوسا الحدودية، بحسب سبوتنيك.

واعترضت الشرطة، إثر تلقيها معلومات، مجموعة من المهاجرين جاؤوا في شاحنات في الجزء الغربي من المدينة التي تقع قبالة مدينة ماكالين في ولاية تكساس الأمريكية.

وقالت حكومة ولاية تاماوليباس في بيان إن مسلحين مجهولين شرعوا في إطلاق النار على الشرطة في موقع اعتراض المهاجرين مما أسفر عن مقتل أحد المهاجمين في تبادل لإطلاق النار.

وأضاف البيان أن الشرطة ضبطت سلاحًا ناريًا وذخيرة لكن لم يذكر البيان تفاصيل عن اعتقال المسلحين ولا هويتهم.

كما اكتشفت الشرطة وجود مجموعة من الرجال والنساء من أمريكا الوسطى على مشارف طريق سريع في رينوسا، وقالت الحكومة إن الشرطة استدعت مسؤولي الهجرة الاتحاديين الذين يقومون حاليا بفحص الوضع القانوني للمهاجرين المحتجزين.

ونقلت الشرطة عن المعهد الوطني للهجرة أن السلطات تحتجز 51 من غواتيمالا و47 من هندوراس وتسعة من السلفادور في المجمل.

وتعهدت الحكومة الجديدة في المكسيك بتنظيم وكبح تدفق المهاجرين من أمريكا الوسطى على حدودها الشمالية مع محاولتها تقليل التوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الهجرة غير المشروعة لبلاده.

يذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد بداية يناير المنصرم عزمه مجددًا على بناء الجدار العازل بين بلاده والمكسيك، زاعمًا أن فيه ضرورة لمنع تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.

ووصف ترامب في كلمة متلفزة مسألة حدود بلاده مع المكسيك بـ”أزمة إنسانية وأمنية”، مشيرًا إلى أن السبب يرجع إلى الهجرة غير الشرعية والسلع المهربة التي لا تخضع للرقابة.

وطالب ترامب بتخصيص 5.7 مليار دولار لبناء الجدار، مشيرًا إلى أنه “بناء على طلب الديمقراطيين سيكون حاجزًا فولاذيًا بدلًا من الجدار الإسمنتي”.

وأضاف: “حدودنا الجنوبية هي بوابة الدخول لكميّات ضخمة من المخدّرات بما فيها الميثافيتامين والهيرويين والكوكايين والفينتانيل”، محملا خصومه الديمقراطيين المسؤولية عن “الإغلاق الحكومي” في البلاد “ورفض تمويل أمن الحدود”.

وفي 30 ديسمبر الماضي، حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النواب الديمقراطيين بالكونغرس، مسؤولية مصرع طفلين مهاجرين، لقيا حتفهما، داخل مراكز احتجاز أمريكية، جاء ذلك في تغريدات لـ”ترامب” عبر “تويتر”.

وقال “ترامب”: “أية وفيات للأطفال أو غيرهم على الحدود هي خطأ الديمقراطيين، وسياسات الهجرة المربكة التي تسمح للناس بأن يقوموا برحلة طويلة يعتقدون أنهم يستطيعون من خلالها دخول بلادنا بطريقة غير شرعية”.

وأضاف: “إذا كان لدينا جدار ( الحدودي مع المكسيك)، لن يتمكنوا (المهاجرون) من ذلك (الدخول للولايات المتحدة) أو حتى المحاولة”.

وينظر الحزب الديمقراطي المعارض إلى الجدار على أنه مضيعة للمال لخدمة أغراض سياسية لترامب، ويعد بناء جدار حدودي مع المكسيك، أحد أبرز الوعود الانتخابية التي قدمها ترامب، في حملته الرئاسية.

شاهد أيضاً

استطلاع رأي: الإسرائيليون محبطون ونتنياهو فشل وإيران خرجت منتصرة

كشف استطلاع رأي عن تصاعد حالة الإحباط داخل إسرائيل عقب الحرب على إيران والاتفاق الذي …