احمد طنطاوي: في ذهني مرشح عسكري معين ساختاره نائبا للرئيس لو فزت في الانتخابات

قال احمد طنطاوي رئيس حزب الكرامة الناصري عن تصريحاته السابقة بأنه سيختار نائبًا من المؤسسة العسكرية  أن في ذهنه شخص محدد.
ويقول مراقبون انه ربما يقصد السفير معصوم الناصري والضابط السابق
اضاف أن “اللي يتصدى لمهمة إدارة دولة لا يمكن أن يكون في خصومة مع مؤسساتها وأوئمن بالإصلاح وليس الهدم”، مضيفًا أن “الجيش هو المؤسسة الأهم في البلاد”.
وزعم أحمد الطنطاوي، أن لديه دعم شعبي مناسب لخوض الانتخابات الرئاسية، وأنه إذا تُركت الناس لتختار من تشاء فأنه يظن أنه سيكون اختيارها. 
وأشار إلى أنه مع علمه عدم وجود عدالة انتخابية، لكن كل ما يريده هو “صحة النتائج”، وذلك خلال ظهوره الإعلامي الأول على بي بي سي، عقب عودته إلى مصر قادما من بيروت.
وحول ما إذا كان ضمن شروط خوضه الانتخابات “عدالة التنافس” قال الطنطاوي أن التنافس “لن يكون عادلًا، مش ده المانع، المانع يكون في ضمانات لصحة النتائج، خضت تجربة سابقة لم يكن فيها أي عدالة انتخابية وانتصرت إرادة الناس، ثم مُنعوا بالقوة من تذوق حلاوة انتصارهم، ما أطلبه هو صحة النتائج”.
وأضاف “أما الانتخابات التي يكون فيها الجهاز الإداري على الحياد، والأجهزة الأمنية بتشتغل بكل حيادية، والمال السياسي غير موجود ويعاقب أربابه، (فهو) يليق بمصر. لكن السؤال لو انتظرنا لما ده يحصل وبعدين ترشحنا للانتخابات، هيبقى إيه أهمية الترشح؟”.
وأشار أن ما قد يمنعه من المشاركة في الانتخابات المقبلة هو “عدم وجود ضمانات لصحة النتائج، وليس عدم عدالة التنافس. ما أطلبه بشكل بسيط هو الستارة والصندوق”. معتبرا ترشحه نوع من أنواع النضال المدني الديموقراطي.
وحول رد فعله إذا ما فاز  عبد الفتاح السيسي في الانتخابات قال “إذا فاز السيسي بإرادة المصريين في انتخابات تتوفر بها النزاهة ونتائجها تعبر عن إرادة المصريين بشكل حقيقي، هيفضل عندي خلاف سياسي واضح. في النهاية موقفي هو تعظيم سلام لما يريده الناس”، مضيفا “أنا مش عاوز غير ستارة وصندوق، لأن هذا هو الخيار الآمن لبلد بحبها ولشعب يستحق”.
ونفى الطنطاوي تواصله مع سفراء أو دول أخرى أثناء فترة إقامته في بيروت قائلًا “لم التقي بأي شخص سياسي أو دبلوماسي غير مصري”.
وعن أدائه الانفعالي داخل البرلمان ومدى قدرته على التعاطي كمرشح رئاسي ورئيس قال “إذا مُكنت من أداء واجبي بالتأكيد لن أهدر حقي بافتعال المشاكل، لكن إذا حد تصور أنني ممكن أعيش في دور المغلوب على أمره والمستضعف يبقى غلطان، لأن دا أمر متعلق بالكرامة الشخصية”، مؤكدا أنه يحترم القانون والمؤسسات.
وشكر الطنطاوي أحزاب الحركة المدنية الديموقراطية على تضامنهم ضد القبض على أقاربه، مؤكدا أن عدم إعلان تأييدهم الكامل لنيته الترشح “أمر طبيعي”. وأنه حتى الآن لا يوجد ممولين لحملته الانتخابية التي إن حدثت ستعتمد على التبرعات بالشكل الذي ينظمه القانون.
أما ما يتعلق باتفاقية السلام والاتفاقات الملزمة للدولة المصرية قال لا أنه لا يوجد عاقل يتصدى للترشح للرئاسة وهو غير ملم بأن “الدولة لازم تحترم تعهداتها”.
وسبق وأعلن الطنطاوي، المنحدر من مركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، في 20 أبريل/نيسان الماضي نيته الترشح للانتخابات الرئاسية “للفوز بها” طالما كانت “جادة وحقيقية”.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …