أردوغان: حالة الطوارئ ليست ضد الحريات

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرض حالة الطوارئ في بلاده لثلاثة أشهر عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت يوم الجمعة الماضي.

وأكد أردوغان، في خطاب للأمة نقله التلفزيون الرسمي، أن إعلان حالة الطوارئ ليس “ضد الديمقراطية والحقوق والحريات بل جاءت من أجل حماية وتعزيز تلك القيم”.

وتتيح حالة الطوارئ للحكومة تجاوز البرلمان في إصدار قوانين جديدة وبتقليص الحقوق والحريات أو تعليقها عند الضرورة.

وبدأت حملة الحكومة التركية “لتطهير مؤسسات الدولة” بعد فشل محاولة الانقلاب، في صفوف القوات المسلحة وقوات الأمن قبل أن تمتد إلى وزارات وقطاعات أخرى في الحكومة.

وجاء إعلان أردوغان عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي استمر لخمس ساعات.

وأوضح أردوغان أن إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى “اتخاذ الخطوات المطلوبة بشكل فعال وسريع من أجل القضاء على التهديدات الموجهة ضد الديمقراطية في بلدنا، ودولة القانون، وحقوق مواطنينا وحرياتهم”.

ووجه اردوغان التحية للشعب التركي قائلا “بعد إصرار شعبنا في الدفاع عن بلده وإرادته بعزيمة، لم تنفع أسلحة ودبابات ومروحيات الانقلابيين”.

وكانت تركيا قد وجهت اتهامات رسمية لنحو 99 لواء وعميدا بحريا وهو أكبر عدد من القادة العسكريين توجه لهم تهم في البلاد.

وحظرت السلطات على أساتذة الجامعات السفر إلى الخارج، في حملة التطهير المتواصلة من الأشخاص المشتبه بصلتهم بالانقلاب.

شاهد أيضاً

قضاة قيس سعيد يؤيدون سجن قياديين في النهضة التونسية بدون شهود!

ثبت قضاة محكمة الاستئناف في العاصمة التونسية، الموالين للرئيس القمعي قيس سعيد، أمس الجمعة، حكما …