استئناف حرب غزة ينقذ حكومة نتنياهو ويعيد الصهيوني بن غفير إليها

تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن وزير الأمن الصهيوني المستقيل إيتمار بن غفير من المتوقع أن يعود قريبًا إلى حكومة نتنياهو بع تلبية طلبه استئناف القتال في قطاع غزة، وأن الأخير لجأ للحرب لينقذ حكومته من الانهيار والتحقيقات الداخلية.

وعدا استئناف الحرب، طالب بن غفير نتنياهو بشروط بدت صعبة التحقيق طوال الفترة الماضية، بينها إقالة المستشارة القضائية ورئيس الشاباك، ولكن هذه الشروط استوفاها نتنياهو بالكامل، قبل أن يتحقق شرط استئناف الحرب الذي من المتوقع أن يُفضي إلى عودة بن غفير، وتوسيع القاعدة التي يستند عليها الائتلاف مرة أخرى.

وبذلك تحقق، شرط إضافي من شروط إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل مع حزبه، للعودة إلى الحكومة فبعدما فتح الائتلاف الحاكم مسار إقالة المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا، وقبلها أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عزمه إقالة رئيس “الشاباك” رونين بار، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي، إبادة الفلسطينيين في قطاع غزة.

وجاء هذا التطور أيضا بينما ينتظر الصهاينة المصادقة على قانون الميزانية، وهو أمر مختلف عليه بين الاحزاب الصهيونية، ففي حال عدم تمرير القانون بالأغلبية، يُحلّ الكنيست تلقائياً، وتذهب إسرائيل إلى انتخابات برلمانية مبكرة، قد يُحكم فيها على نتنياهو وائتلافه بالانتقال إلى الأقلية المعارضة، وفقاً لاستطلاعات الرأي.

سبق أن طالب بن غفير نتنياهو بتطبيق واحد من ثلاثة شروط للعودة إلى الحكومة التي استقال منها احتجاجاً على توصل إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق تبادل أسرى، أوّلها: تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة؛ ثانيها: إطباق الحصار الكامل ومنع دخول المساعدات الإنسانية؛ وثالثها: العودة إلى الحرب.

واتهمت المعارضة الصهيونية نتنياهو بأنه استأنف الحرب لدوافع سياسية، مخاطراً بحياة المحتجزين، غير أنّ بن غفير، الذي يخطط بالفعل للعودة إلى الحكومة، رحب بهذه الخطوة. 

شاهد أيضاً

26 هجوما لحزب الله على مواقع وتجمعات صهيونية خلال 24 ساعة

أعلن “حزب الله” تنفيذ 26 هجما ضد الجيش الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، بينها 5 …