استشهاد القيادي بجماعة الاخوان الدكتور عصام العريان داخل المعتقل والسلطة تزعم انها طبيعية

توفي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، في محبسه فجر اليوم عن عمر يناهز 66.
وأوضح محامي العريان لبي بي سي أن السلطات أبلغته أن الوفاة طبيعية، موضحا أنه وأسرة العريان لم يزورانه منذ نحو ستة أشهر، بعدما عطلت السلطات الزيارات للسجون كإجراء احترازي لمكافحة فيروس كورونا.
بحسب محامي العريان -٦٦ عاماً- فان السلطات المصرية أبلغته بان وفاة موكله طبيعية، فيما حاولت مواقع اخبارية اخرى مقربة من السلطات تزوير سبب الوفاة بالزعم ان الوفاة جاءت نتيجة ازمة قلبية نتيجة مشادات مع احد أفراد الجماعة داخل السجن!
وتولى العريان العديد من المناصب القيادية في الجماعة وكان نائبا لرئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس لجنة الشئون العربية في برلمان ٢٠١٢  وأحد القيادات النقابية المهنية قبل أن يتم إلقاء القبض عليه عقب إطاحة الجيش بحكم الرئيس محمد مرسي بعد تظاهرات حاشدة.
‏وحكم على العريان بعدة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما) في السنوات التي أعقبت عزل الرئيس مرسي، من بينها قضية اقتحام الحدود الشرقية وأحداث قليوب وقضية أحداث البحر الأعظم.
كل البشر يموتون، لكن شتان بين من يموتون وهم يطلبون الحق، ومن يقضون وهم يطلبون الباطل، وان تصفية المعتقلين السياسيين وإعدامهم في السجون على مرأى ومسمع المجتمع الدولي جريمة بحق الإنسانية تضاف لجرائم نظام السيسي، فكم معتقلاً يجب أن يموت في زنازين “العقرب” حتى يرتدع هذا النظام.
ان ‏وفاة السجناء السياسيين في معتقلاتهم تتحمل مسئوليته السلطات الحاكمة التي سجنتهم لمواقفهم السياسية ولو توفر لهم محاكمات عادلة أو ظروف صحية للاعتقال. 

شاهد أيضاً

ابنة الغنوشي: لا نعلم شيئا عن والدي ونحمل السلطات المسؤولية

أكد نجلة رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، إن والدها مفقود منذ أكثر من أسبوع، …