أظهر استطلاع جديد، أن البريطانيين سيختارون البقاء في الاتحاد الأوروبي إذا تم إجراء استفتاء أخر، وكانت نتيجة الاستفتاء أن 48 % سيصوتون لصالح البقاء داخل الاتحاد في حين سيختار 38 % الخروج منه وسيمتنع 6% عن التصويت. وقال 7% إنهم لم يحسموا أمرهم. وشمل الاستطلاع 1070 شخصا.وأظهر الاستطلاع أن نسبة التأييد لإجراء استفتاء آخر بلغت 78 % بين مؤيدي حزب العمال المعارض.
وأجرت هذا الاستفتاء مؤسسة يوجوف لقياس الرأي العام أن بريطانيا قد تصوت لصالح البقاء داخل الاتحاد الأوروبي بفارق 12 نقطة مئوية إذا أجرت استفتاء آخر، وهي أعلى نسبة منذ استفتاء الخروج الصادم في عام 2016. ونقلت الحملة عن بيتر كيلنر الرئيس السابق لمؤسسة يوجوف قوله “تأييد البقاء داخل التكتل بفارق 12 % هو الأعلى حتى الآن”.
وأظهر الاستطلاع الذي أجري أمس الأربعاء ونشرت نتائجه حملة “تصويت الشعب” (بيبولز فوت) التي تطالب بإجراء استفتاء آخر، أن 56 % سيصوتون لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي وأن 44 % سيصوتون لصالح الخروج منه باستبعاد الممتنعين عن التصويت أو من لم يحسموا أمرهم.
وفي الاستفتاء الذي أجري في 23 يونيو عام 2016 أيد 17.4 مليون بريطاني، أي 51.9 % من الناخبين، الخروج من الاتحاد الأوروبي مقابل رفض 16.1 مليون، أي 48.1 %، البقاء فيه.
وفي سياق أخر ذكر مكتب الإحصاء الوطني البريطاني اليوم، أن عدد السياح الأجانب لبريطانيا تراجع بين يوليو وسبتمبر الماضيين إلى 8ر10 مليون زائر.
وأوضح المكتب في تقرير له، أن عدد السياح الأجانب تراجع مقارنة بنفس الفترة من عام 2017 حوالي 300 ألف شخص أي بنسبة 3%، مبينا أن نفقات السياح سجلت بدورها انخفاضا كبيرا بلغت نسبته 15 %، مضيفة أن إجمالي النفقات في الفترة المذكورة بلغ 2ر7 مليار جنيه استرليني (27ر9 مليار دولار).
وعزا التقرير تراجع عدد السياح ومداخيل قطاع السياحة إلى انخفاض الزوار من دول الاتحاد الأوروبي بأكثر من 3%، وفي المقابل ذكرت البيانات أن عدد السياح البريطانيين للخارج ارتفع بين يوليو وسبتمبر الماضيين بنسبة واحد في المئة ليصل إلى 2ر24 مليون شخص.
وبينت أن نفقات البريطانيين في الخارج ارتفعت بنسبة 3% لتصل في نهاية سبتمبر إلى 4ر16 مليار جنيه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات