ظهر استطلاع خروج، الأحد، فوز مرشح حزب “نور وطن” الحاكم، قاسم جومارت توكاييف، في الانتخابات الرئاسية الكازاخية المبكرة، بنسبة 70.13%.
وقالت أينور ماجيتوفا، رئيس مجلس إدارة معهد “الفكر المجتمعي”، في مؤتمر صحفي، إن المعهد أجرى استطلاع رأي 13 ألف و200 ناخب بعد خروجهم من 325 لجنة انتخابية في أنحاء البلاد، نقلا عن الأناضول.
وأضافت أن الاستطلاع أظهر حصول جامبيل أحمد بكوف مرشح حزب “الشعب الشيوعي” على 3.86% من الأصوات، ودانيا إيسباييفا مرشحة حزب “كازاخستان الديمقراطي” على 5.82%.
فيما حصل أميرجان كوسانوف مرشح حزب “مصير الأمة” على 15.39%، وتولويتاي رحيمبيكوف مرشح “الحزب الوطني الديمقراطي” على 3.3%، وأمانغالدي تسبيهوف مرشح جمعية النقابات على 1.41%.
يشار أن 11 مليونًا و947 ألف مواطن يحق لهم التصويت في البلاد، وقد أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات الكازاخية أن نسبة المشاركة بلغت نحو 77%.
والانتخابات التي شهدتها كازاخستان، هي أول انتخابات رئاسية بعد 28 عاما من حكم مؤسس الجمهورية نور سلطان نازارباييف، الذي أعلن استقالته في مارس/آذار المنصرم، وتولى رئيس مجلس الشيوخ، توكاييف، مهامه رئيسا مؤقتا للبلاد.
ويتنافس 7 مرشحين في الانتخابات المقرر إجراؤها غدا، أبرزهم مرشح حزب “نور وطن” (الحاكم)، رئيس البلاد المؤقت الحالي، قاسم جومارت توكاييف، إلى جانب مرشحة حزب “كازاخستان الديمقراطي” دانيا إيسباييف، و”جامبيل أحمد بكوف” من حزب “الشعب الشيوعي”، ومرشح جمعية النقابات، أمانغالدي تسبيهوف.
ويتابع الانتخابات أكثر من ألف مراقب من بلدان ومنظمات دولية، ويغطيها أكثر من 500 صحفي محلي وأجنبي.
المعارض الفعلي الوحيد لتوكاييف المشارك في الانتخابات هو الصحافي أمير خان كوسانوف، لكنه يواجه انتقادات بسبب حملته الضعيفة التي لم يهاجم خلالها فعلياً نزارباييف وتوكاييف
ويعدّ مختار ألبيازوف الموجود في المنفى أبرز معارض في البلاد، وهو دعا لتظاهرات الأحد في كافة أنحاء البلاد.
وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية في بيان إن فكرة تحقق انتقال سياسي في كازاخستان “وهم”، وكشفت خروقات لحقوق الانسان حصلت في ظلّ حكم توكاييف.
وأكدت المنظمة أن “السلطات الكازاخستانية تفرق بشكل روتيني تظاهرات سلمية، وتستخدم القوة ضد المتظاهرين، الذين يتم جرهم من يديهم وأرجلهم في بعض الأحيان، وتتم معاقبتهم بالتوقيف وبأحكام سجن قصيرة”.
وعند إدلائه بصوته، تعهد توكاييف لدى سؤاله عن قمع التظاهرات، بـ”العمل على حوار مع كل من يدعمون الحكومة ومع من هم ضدها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات