أجرى مركز دراسات السياسة الأمريكية استطلاعًا للرأي، أظهر أن غالبية الناخبين في الولايات المتحدة لن يصوتوا لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفترة رئاسة ثانية، بحسب سبوتنيك.
ووفقًا لنتائج الاستطلاع الذي أجري بالتعاون مع جامعة هارفارد وشركة أبحاث “Harris Insights & Analytics” أن 36% فقط من المشاركين قالوا إنهم سيصوتون لصالح ترامب خلال الانتخابات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، أكد 43% من المشاركين في الاستطلاع أنهم سيصوتون لصالح مرشح من الحزب الديمقراطي، الذي سيتم تحديد اسمه خلال نتائج الانتخابات التمهيدية في العام المقبل.
وكان ترامب أكد مرارًا وتكرارًا أنه ينوي الترشح لولاية ثانية.
ووفقًا للدراسة الاستقصائية فإن 45% من الذين شملهم الاستطلاع يدعمون السياسة التي يتبعها ترامب، في حين 55% لا يؤيدون سياسة رئيسهم الحالي.
أما بالنسبة لصفات ترامب الشخصية، قال 29 % فقط من المشاركين أنهم يحبون ترامب، وحوالي 58 % من المشاركين في الدراسة أعطوا إجابات سلبية.
جدير بالذكر أن استطلاع أجرته “واشنطن بوست”، بالتعاون مع “إيه بي سي نيوز”، خلال الفترة من 26 إلى 29 أغسطس الماضي، آثار بعض المخاوف في أروقة الحزب “الجمهوري”، مع تراجع معدلات تأييد الرئيس دونالد ترامب إلى 36 في المئة، مسجلة أدنى مستوى قياسي في معدلات تأييده، بينما بلغت مستويات رفضه أعلى معدلاتها على الإطلاق عند 60 .
(وبين الناخبين المسجلين، كانت معدلات تأييده أعلى قليلاً عند 38). والأسوأ من ذلك، أن معدلات تأييده بين «الجمهوريين» في ذلك الوقت كانت أدنى من 80 ، بينما هبطت معدلات تأييده بين الناخبين البيض إلى 45، مع 51 لا يؤيدونه.
والفجوة في مستويات تأييده بين الجنسين هائلة: إذ يرفض 54 في المئة من الرجال أداءه، مقارنة بـ66 للنساء. ومن بين المستقلين، يرفض 59 أداء ترامب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات