Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-03-26 12:58:07Z | | åW

استطلاع: 70% من مسلمي بريطانيا يتعرضون للإسلاموفوبيا داخل أماكن عملهم

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن 7 من كل 10 مسلمين في بريطانيا، يتعرضون لممارسات الإسلاموفوبيا في أماكن عملهم.

وأجرى استطلاع الرأي موقع (Hyphen) الذي يركز على قضايا المسلمين في بريطانيا وأوروبا، في فترة ما بين 22 أبريل و10 مايو 2022، وشارك فيه 1503 مسلمين، 700 منهم تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما.

وسلط استطلاع الرأي الضوء على اندماج المسلمين مع باقي فئات المجتمع، وممارسات الإسلاموفوبيا التي يتعرضون لها في أماكن عملهم.

وأقر 7 من كل 10 مسلمين من المشاركين في استطلاع الرأي، بتعرضهم لممارسات الإسلاموفوبيا في الأماكن التي يعملون بها.

وبحسب نتائج استطلاع الرأي، فإن المسلمين من أصحاب البشرة السوداء، كانوا عرضة أكثر لهذه الممارسات.

وتعرض 44% من المسلمين في بريطانيا لممارسات الإسلاموفوبيا خلال تواصلهم مع العملاء أو مع أشخاص في الخارج، في حين تعرض 42 منهم لهذا الأمر خلال الفعاليات الاجتماعية.

أما من تعرضوا لهذا النوع من الممارسات خلال حصولهم على ترقيات في العمل، فقد بلغت نسبتهم 4%.

في المقابل، أشارت نتائج استطلاع الرأي نفسه إلى زيادة اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني، رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهونها.

والإسلاموفوبيا أو رهاب الإسلام مصطلح يعني التحامل والكراهية والخوف من الإسلام أو من المسلمين.

ودخل المصطلح إلى الاستخدام في اللغة الإنجليزية عام 1997 عندما قامت خلية تفكير بريطانية يسارية التوجه تدعى رنيميد ترست، باستخدامه لإدانة مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام أو المسلمين.

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن 7 من كل 10 مسلمين في بريطانيا، يتعرضون لممارسات الإسلاموفوبيا في أماكن عملهم.

وأجرى استطلاع الرأي موقع (Hyphen) الذي يركز على قضايا المسلمين في بريطانيا وأوروبا، في فترة ما بين 22 أبريل و10 مايو 2022، وشارك فيه 1503 مسلمين، 700 منهم تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما.

وسلط استطلاع الرأي الضوء على اندماج المسلمين مع باقي فئات المجتمع، وممارسات الإسلاموفوبيا التي يتعرضون لها في أماكن عملهم.

وأقر 7 من كل 10 مسلمين من المشاركين في استطلاع الرأي، بتعرضهم لممارسات الإسلاموفوبيا في الأماكن التي يعملون بها.

وبحسب نتائج استطلاع الرأي، فإن المسلمين من أصحاب البشرة السوداء، كانوا عرضة أكثر لهذه الممارسات.

وتعرض 44% من المسلمين في بريطانيا لممارسات الإسلاموفوبيا خلال تواصلهم مع العملاء أو مع أشخاص في الخارج، في حين تعرض 42 منهم لهذا الأمر خلال الفعاليات الاجتماعية.

أما من تعرضوا لهذا النوع من الممارسات خلال حصولهم على ترقيات في العمل، فقد بلغت نسبتهم 4%.

في المقابل، أشارت نتائج استطلاع الرأي نفسه إلى زيادة اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني، رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهونها.

والإسلاموفوبيا أو رهاب الإسلام مصطلح يعني التحامل والكراهية والخوف من الإسلام أو من المسلمين.

ودخل المصطلح إلى الاستخدام في اللغة الإنجليزية عام 1997 عندما قامت خلية تفكير بريطانية يسارية التوجه تدعى رنيميد ترست، باستخدامه لإدانة مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام أو المسلمين.

 

شاهد أيضاً

نصف المسلمين في بريطانيا تعرضوا لانتهاكات وعنف خلال عام

قالت عقيلة أحمد، رئيسة مؤسسة “بريتيش مسلم تراست”، المعنية بمتابعة ورصد جرائم الكراهية ضد المسلمين …