استنفار أمنى وجلسة برلمانية حاسمة ببغداد

بينما  تتوجه الأنظار إلى جلسة البرلمان للتصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة، أعلنت محافظة بغداد، الثلاثاء عطلة رسمية في المحافظة باستثناء الدوائر الصحية، بسبب الخطة الأمنية التي وضعت لتغطية التظاهرة الحاشدة التي دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال محافظ بغداد علي التميمي إن العطلة الرسمية أعلنت للحفاظ على أمن المواطنين في بغداد، مشيرا إلى أن الخطة الأمنية تعيق وصول الموظفين لأماكن عملهم.

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية، بأن القوات الأمنية كثفت تواجدها في منطقة ساحة التحرير والطريق المؤدية إليها وسط بغداد وشرقيها، بالإضافة إلى تعزيز الحماية على مقرات الوزارات، بالتزامن مع الجلسة المرتقبة للبرلمان.

وكان النواب المعتصمون علقوا مفاوضاتهم مع سليم الجبوري بعد تمسكه بإدارة جلسة البرلمان اليوم التي دعا إليها من أجل التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة. وأعلن المعتصمون مقاطعتهم للجلسة الموحدة التي دعا إليها الجبوري، مؤكدين عدم مشاركتهم في جلسة لا تنتخب فيها رئاسة جديدة للبرلمان. وحاولوا إقناع الجبوري ونائبيه بتقديم استقالتهم مقابل تأمين تمريرها في البرلمان، والمحافظة على امتيازاتهم التقاعدية. إلا أن الجبوري رفض العرض وأصر على ترؤس الجلسة.

ويجري اتحاد القوى مشاورات مع رؤساء الكتل السياسية و بعض النواب لحثهم على إكمال نصاب الجلسة المشتركة التي سيحضرها رئيس الوزراء لمناقشة التعديلات الوزارية.

وأكد أحمد محجوب، المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان، أن “جلسة اليوم ستكون شاملة برئاسة سليم الجبوري”، لافتا إلى أن “لقاء الجبوري بالنواب المعتصمين كان جيداً”.

ويقول النائب عن كتلة تيار الإصلاح زاهر العبادي إن “الجبوري لم يتوصل مع اللجنة التفاوضية، التي شكلها المعتصمون، إلى اتفاق بشأن حل الأزمة البرلمانية

وفي السياق ذاته، يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي إن إصرار الجبوري بالبقاء في منصبه هو من دفع النواب إلى مقاطعة المفاوضات.

من جهته، أكد التحالف الكردستاني، أنه سيحدد موقفه من حضور جلسة اليوم، بكونها “موحدة” تحضرها الأطراف المعنية كلها واتفاق الكتل الكردستانية على ذلك.

شاهد أيضاً

مسؤول إسرائيلي: إيران أعادت بناء دفاعاتها الجوية وصواريخها مازالت تهددنا

قال مسؤول في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي إن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء من …