اعتقالات بالضفة والقدس واعتداءات للمستوطنين ببيت لحم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، سبعة مواطنين فلسطينيين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين بزعم ممارسة انشطة تتعلّق بالمقاومة ضد أهداف إسرائيلية، بينما هاجم مستوطنو مستوطنة “بيت عاين” الواقعة في مجمع مستوطنات “غوش عصيون”، مركبات المواطنين ورشقوها بالحجارة قرب قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي الجبعة ذياب مشاعلة، أن المستوطنين واصلوا رشقهم المركبات قرب منطقة “الجمجوم” الواقعة بين بلدة نحالين وقرية الجبعة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمركبة المواطن وائل حمدان.

وذكرت مصادر فلسطينية  أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين هاني وخالد جوابرة من منزلهما في مخيم العروب شمالي الخليل (جنوب الضفة المحتلة)، والطفل عمار حناين والأسير المحرر عماد الجندي من المخيم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين من القدس المحتلة؛ بينهم أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور، والفتاة عرين الزعانين، وشاب آخر.

واعتقلت واحتجزت شرطة الاحتلال مطور عدة مرات، عدى عن إبعاده المتكرر عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة لعدة أشهر، إلى جانب تعرضه للحبس المنزلي والاستدعاءات المستمرة

كما اعتقلت قوات الاحتلال في ساعات متأخرة فتيين شقيقين من قرية الجديرة، شمال غربي القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين بلال (13 عاما)، وعبدو محمد قاسم (14 عاما)، أثناء تواجدهما قرب جدار الفصل العنصري، المقام على أراضي القرية.

في شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود سلامة قاسم لدى مروره عبر حاجز الجلمة عائدا لجنين

وسلمت سلطات الاحتلال بلاغ استدعاء للمواطن الفلسطيني عامر عوض، بعد اقتحام منزله وتفتيشه لمراجعة مخابراتها..

ووفقا لندي الأسير، فإن جنود الاحتلال   اعتقلوا العشرات من محافظة جنين في الأسابيع الأخيرة على الحواجز المختلفة بالضفة

وفى نفس السياق كشف تقرير صدر أمس  اليوم السبت، عن مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 3750 فلسطينيا من مدينة القدس المحتلة منذ إعلان الرئيس الأمريكى  دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي في السادس من كانون الأول/ ديسمبر للعام 2017.

 

ووفقا للمركز، فإن حالات الاعتقال شملت 1070 طفلا ما دون الـ 18 عاما، و171 حالة اعتقال من النساء والفتيات، منهن قاصرات وجريحات وأمهات ومرابطات.

وقال الباحث رياض الأشقر،  الناطق الإعلامي للمركز : إن سلطات الاحتلال صعدت من عدوانها ضد أهالي القدس منذ إعلان ترامب، لإرغامهم على التسليم بالقرار، وعدم إعطائهم فرصة لالتقاط أنفاسهم والاستعداد لمواجهته.

وأكد الأشقر أن الاعتقالات في القدس خلال العامين الماضيين تصاعدت في مناسبات معينة، كأحداث فتح باب الرحمة أمام المصلين، حيث اعتقل العشرات منهم قيادات وطنية ورجال دين، منهم رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب المدير العام لأوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات.

وتوزعت الاعتقالات على جميع قرى القدس وبلداتها ومناحيها، حيث احتلت العيسوية النصيب الأكبر من عمليات الاعتقال، ووصلت إلى 1400 حالة اعتقال، وتلاها منطقة شعفاط 498 حالة، ثم سلوان 504، فالقدس القديمة 429، ومن المسجد الأقصى 344 حالة، والباقي كان من القرى والبلدات المختلفة.

وأشار المركز في تقريره إلى أن الاحتلال يستهدف بالاعتقال والحبس المنزلي فئة الأطفال القاصرين بشكل متعمد، حيث بلغت حالات اعتقال الأطفال 1070 طفلًا ما دون الـ 18 عامًا، وكذلك استهداف شريحة الأطفال ما دون 12 عامًا حيث بلغت 74 طفلا.

كما واصل الاحتلال استهداف النساء المقدسيات وخاصة المرابطات في المسجد الأقصى بهدف ردعهم عن حماية المقدسات والدفاع عن الأقصى.

وذكر أن حالات الاعتقال بين النساء والفتيات بالقدس بلغت 171 منهن جريحات، وأُفرج عن غالبيتهن مقابل الحبس المنزلي، أو الإبعاد عن الأقصى لفترات مختلفة.

وأوضح أن الاحتلال صعّد كذلك من إصدار أوامر الحبس المنزليّ، وفرض عقوبة الإبعاد عن المنازل، والغرامات المالية الباهظة على معظم المعتقلين الذين عرضهم على المحاكم سواء صدرت بحقهم أحكام بالسجن الفعلي أو غرامة مالية فقط مقابل إطلاق سراحهم.

ورصد المركز أكثر من 200 قرار بالحبس المنزلي خلال العامين، مبينا أن هذه القرارات تعدّ بديلًا عن السجن، وتهدف إلى الإقامة المنزلية وتقييد حرية الأشخاص خاصة الأطفال، وكذلك فرض عقوبة الإبعاد عن المنازل لأكثر من 66 مقدسيًّا غالبيتهم من القاصرين.

وأشار إلى استشهاد الأسير المقدسي عزيز موسى عويسات (53 عاما)، من جبل المكبر خلال أيار/ مايو العام 2018، نتيجة اعتداء همجي في سجن “إيشل” من الوحدات الخاصة التابعة لإدارة السجون بالهراوات والركلات ولأكثر من مرة على رأسه ورقبته وبطنه

شاهد أيضاً

الوسطاء يقترحون وقف حرب أمريكا وإيران 10 أيام لإحياء مذكرة التفاهم

قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز»، إن الوسطاء اقترحوا وقفًا للضربات لمدة 10 أيام، للبحث عن …