ألقت هيئة مكافحة الفساد الماليزية، الأربعاء، القبض على زوجة رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق بتهم “فساد”، بحسب مسؤول حكومي.
وقال المسؤول، فضل عدم ذكر اسمه لحساسية المسألة، إن روزما منصور، زوجة عبد الرزاق، تم توقيفها من قبل هيئة مكافحة الكسب غير المشروع، ويتوقع أن تواجه اتهامات تتعلق بفضيحة صندوق الاستثمار الحكومي في ماليزيا.
وأضاف المسؤول أن روزما جرى القبض عليها بعد استجوابها من قبل الهيئة 3 مرات، على خلفية عمليات نهب وغسل أموال في الصندوق المذكور.
وأكد كيه كوماراندران، محامي روزما، نبأ الاحتجاز، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل، وفق أسوشييتد برس.
وواجهت روزما (66 عاما) انتقادات شديدة على أسلوب حياتها الفاخر، وميلها للمجوهرات الباهظة الثمن، ما جعلها محط مقارنة بالسيدة الأولى للفلبين السابقة إيميلدا ماركوس، ومجموعتها الفاخرة من الأحذية.
كانت الشرطة الماليزية عثرت على آلاف الحقائب اليدوية والمجوهرات الفاخرة وأموال تبلغ قيمتها أكثر من 266 مليون دولار، خلال عملية دهم شقق مرتبطة بالعائلة، بعد فترة وجيزة من هزيمة زوجها نجيب بالانتخابات العامة في مايو / أيار الماضي.
وصادرت الشرطة خلال العملية 567 حقيبة يد، و423 ساعة، و12 ألف قطعة مجوهرات، بما فيها 1400 قلادة، و2200 خاتم، و2800 زوج من الأقراط، و14 تاجا.
وفي 19 يوليو / تموز الماضي، أعلنت لجنة مكافحة الفساد الماليزية اعتقال نجيب على خلفية اتهامه بـ “التورط في فضيحة فساد”.
وقال نور رشيد نائب المفتش العام للشرطة في بيان، إن التهم تشمل “9 تهم بتسلم عائدات أموال بطريقة غير مشروعة، و5 تهم باستخدام عائدات بطريقة غير قانونية، إضافة إلى 7 تهم تتعلق بنقل العائدات إلى جهات أخرى”، بحسب موقع “فري ماليزيا توداي”.
وترتبط القضية باختفاء مليارات الدولارات من ذلك الصندوق المثقل بالديون، والذي أسسه “عبد الرزاق” عام 2009.
ولازمت الفضيحة “عبد الرزاق” في السنوات الثلاث الأخيرة له بالحكم، الذي استمر نحو 10 سنوات، وكانت من أسباب إطاحة الناخبين به من السلطة في انتخابات 9 مايو / أيار الماضي.
وبعيد تولي مهاتير محمد السلطة، إثر فوز تحالف يقوده بالانتخابات المشار إليها، منع نجيب من مغادرة البلاد، بالتزامن مع استعداده للسفر إلى الخارج.
ويعاقب القانون الماليزي جريمة “تبييض الأموال” بالسجن لمدة تصل 15 عاما، وغرامة لا تقل عن خمسة أضعاف مبلغ تبييض الأموال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات