دانت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الأحد، استمرار الانتهاكات الصهيونية، ضد المسجد الأقصى، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة “الوقف الفوري” لجميع الاستفزازات بحق المصلين وكوادر الأوقاف.
ونقلت الخارجية في بيان، على لسان متحدثها سفيان القضاة، على “ضرورة التزام الكيان الصهيوني، كقوة قائمة بالاحتلال، بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات ومشاعر الصائمين في هذا المكان المقدس، خصوصاً في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك”.
وطالب القضاة السلطات الصهيونية بـ “الوقف الفوري لجميع الاستفزازات في المسجد الأقصى المبارك”، وحمّلها كامل المسؤولية عن سلامة المسجد ورواده من المصلين.
وفي وقت سابق الأحد، اعتقلت الشرطة الصهيونية ثلاثة من المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك بعد الاعتداء عليهم بالضرب المُبرح، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين لباحاته.
يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب “الكيان الصهيوني”.
واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الصهيونية الموقعة في 1994).
وفي مارس 2013، وقع العاهل الأردني ورئيس السلطة محمود عباس اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات