دعا الأزهر الشريف، العالم أجمع للتضامن مع المضطهدين دينيًا، في وقت يعاني فيه ملايين المسلمين في الهند والصين وميانمار من اضطهاد الحكومات، في ظل صمت المجتمع الدولي عن كافة الجرائم التي ترتكب ضد المضطهدين دينيا.
بيان الأزهر جاء بمناسبة الاحتفال بـ”اليوم العالمي للتضامن الإنساني”، والذي يوافق 20 ديسمبر من كل عام، آملًا أن يأتي على العالم يوم يكون شاهدًا على تمتع الجميع بالحريات الدينية التي أقرتها القوانين الدولية.
كما دعا الأزهر في هذه المناسبة، جميع الدول إلى النظر لمواطنيها والقاطنين على أرضها على اختلاف دياناتهم وتنوعهم على أنهم ثروة بشرية ينبغي الاستفادة منها، فمن المؤسف أن نرى في عالمنا المعاصر صورًا ومشاهد اضطهاد بسبب الدين أو العرق أو اللون.
وأكد الأزهر الشريف، أهمية هذا اليوم في التذكير بمبادئ السلام والرحمة والعيش المشترك، واحترام التنوع والتعددية الدينية، وإرساء قيم المواطنة والتسامح والتكافل، ونبذ العنف والقتل والتمييز والاضطهاد الديني، مبينًا أن الأديان قد جاءت لسعادة البشرية وليس إشقائها وتمزيقها.
دعوة الأزهر تأتي في ظل معاناة المسلمين في الهند من قمع السلطات الهندوسية، عقب احتجاجات شارك خلالها عشرات الآلاف من المسلمين، للتنديد بقانون منح الجنسية، الذي يجيز لكافة اللاجئين الحصول على الجنسية الهندية باستثناء المسلمين.
ويقول معارضو القانون إن استبعاد المسلمين ”ينم عن تحيز، وإن منح الجنسية على أساس الدين يقوض الدستور العلماني“.
كما يعاني ملايين المسلمين في إقليم الإيغور ذو الأغلبية المسلمة من اضطهاد الحكومة الصينية التي تحتجزهم في معسكرات بزعم إعادة تأهيلهم سياسيا.
وفي إقليم ميانمار يعاني المسلمين من اضطهاد الحكومة التي ارتكبت أكبر إبادة جماعية ضد مسلمي بورما راح ضحيتها الآلاف في ظل صمت المجتمع الدولي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات