الأزهر يطلق حملة دفاع عن الشعراوي بعد هجمة علمانية ضده

أطلق الأزهر حملة للدفاع عن الداعية الشيخ “محمد متولي الشعراوي”، رحمه الله،  عبر شبكات التواصل الاجتماعي؛ ردا على هجوم حاد شنه إعلاميون وعلمانيون، واصفا إياه بأنه “وهب نفسه لتفسير كتاب الله وتجمعت حوله القلوب”.

 ونشرت الحسابات الرسمية للأزهر سلسلة منشورات تعرف بـ”الشعراوي” ومسيرته الحافلة، بدءا من ولادته في 15 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس، مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، حتى وفاته في 17 يونيو 1998م.

كما نشر الأزهر فيلما تسجيليا قصيرا يتناول قصة حياة إمام الدعاة ومسيرته الطويلة في خدمة الدين والوطن، بعبارات مرفقة تقول: “القلوب أحاطته بمشاعر الحب والتقدير، إذا تكلّم شَنَّف الآذان بحديثه العذب الرقراق، إنه صاحب الخواطر حول كتاب الله، إمام الدّعاة: فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي”.

وفي منشور آخر، قال الأزهر: “وهب حياته لتفسير كتاب الله، وأوقف عمره لتلك المهمة، فأوصل معاني القرآن لسامعيه بكل سلاسة وعذوبة، وجذب إليه الناس من مختلف المستويات وأيقظ فيهم ملكات التلقي”.

وأوردت المنشورات أن “الشعراوي” أتم حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

وبعد حصوله على الثانوية الأزهرية أصر والده على إكماله الدراسة في الأزهر، وبالفعل تخرج في كلية اللغة العربية عام 1940م، ليختار استكمال الدراسة في تخصص اللغة العربية؛ التي أصبحت بابه إلى جميع العلوم الشرعية.

ونوه الأزهر إلى مواقف “الشعراوي” الوطنية المشرفة ضد قوى الاحتلال، وجهوده في رد الشبهات عن الإسلام، وتقديم ردود عقلانية ومنطقية عليها من خلال لقاءات إعلامية وميدانية مع شرائح المجتمع المختلفة.

ووصفت المنشورات بأن “الشعراوي” كان له في كل مكان مرّ عليه “عظيم النفع والأثر، في مصر وخارجها”.

ونوه الأزهر إلى أشهر مواقف “الشعراوي”، حين أرسل برقية إلى الملك “سعود بن عبدالعزيز آل سعود” في أثناء إقامته بالسعودية يعترض فيها على نقل مقام النبي إبراهيم عليه السلام لتوسعة المطاف حول الكعبة؛ مؤيدا رأيه بالأدلة الشرعية على عدم جواز ذلك، ليستجيب الملك “سعود” لخطاب الشيخ، ويقرّ رأيه، ويمنع نقل المقام من مكانه.

وكان الإعلامي المصري “إبراهيم عيسى” قد وصف “الشعراوي” مؤخرا بأنه “متطرف داعشي سلفي ضد الأقباط ويهين المرأة وليس وسطيا كما يرى البعض”، في حين وصفته وزيرة الثقافة “نيفين الكيلاني” بأن “اسمه عليه تحفظات كثيرة”، مؤكدة أن الوزارة لن تقدم عرضا مسرحيا عنه.

 

شاهد أيضاً

الكشف عن محاولة داخل “الليكود” للإطاحة بنتنياهو بعد طوفان الأقصى

كشف النائب الإسرائيلي دان إيلوز، المستقيل من حزب “الليكود”، الخميس، عن محاولة داخل الحزب للإطاحة …