دعت الأمم المتحدة، الخميس، دول العالم إلى تحمل مسؤولياتها القانونية من أجل منع تغيّر المناخ والحد من تأثيراته، مؤكدة أن البشرية ستتعرض لأضرار لا يمكن تلافيها في حال عدم التحرك.
جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ميشيل باشليه، إلى كافة دول العالم التي ستشارك في “مؤتمر تغير المناخ”، المقرر الشهر المقبل في بولندا.
وقالت باشليه في رسالتها: “هناك مسؤوليات قانونية على كافة الدول في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان من أجل منع التغير المناخي والحد من تأثيراته”.
وأضافت أن “البشرية ستتعرض لأضرار لا يمكن تلافيها في حال عدم التحرك”.
وشددت على أن الملايين حول العام واقعون تحت تهديد التغير المناخي، داعية الدول المشاركة في المؤتمر إلى اتخاذ خطوات “فعّالة وطموحة وعاجلة، وتستند إلى حقوق الإنسان”.
وركزت باشليه على نتائج التغير المناخي والاحتباس الحراري العالمي، محذّرة من أن ذلك “يمكنه بسهولة القضاء على جميع الأمم والنظم الإيكولوجية والشعوب وأنماط الحياة”.
وفي وقت سابق، حذّر الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتري تالاس، من أن كثافة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، التي تعد واحدة من العوامل الرئيسية لتغير المناخ، بلغت مستويات قياسية في 2017.
ويجتمع ممثلو دول العالم، سنويا، للتفاوض بشأن العمل من أجل التغير المناخي، بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وهذا العام، يعقد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP24) في مدينة “كاتوفيتشي” ببولندا، في الفترة بين 2 و14 ديسمبر/كانون الأول المقبل. –
وكان الرئيس المكسيكي السابق، فيليب كارديرون، قد حذر من استمرار الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن التغير المناخي، مشيرا إلى أن الفيضانات والأعاصير التى يسببها التغير المناخي أثرت على حياة ملايين الأشخاص فى آسيا وأمريكا، العالم الماضي.
وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت أن عواقب هذه الدرجة من التغير المناخي، لا يمكن تصورها إذ إن دولا بأكملها وأنظمة بيئية وشعوبا وسبلا في الحياة قد تندثر.
ويعتبر تغير المناخ من أحد التحديات الرئيسية في عصرنا، حيث يضيف ضغطا كبيرا على مجتمعاتنا وعلى البيئة. فالآثار العالمية لتغير المناخ هي واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات