شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، على دعمه شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وأمن وسلامة ووحدة واستقرار اليمن، كما أكد الأمين العام تطلعه للقاء الرئيس اليمني في الأمم المتحدة.
جاء ذلك في رسالة شفوية حملها لـ”هادي”، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، خلال لقاء جمع الجانبين في العاصمة السعودية الرياض.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): “ثمّن غوتيريش مواقف هادي الصادقة والجادة نحو السلام، وحرصه على الخروج باليمن إلى رحاب الأمن والاستقرار والوئام”.
كما أعرب الأمين العام عن تطلعه للقاء الرئيس اليمني “قريبا” في الأمم المتحدة، نقلا عن الأناضول.
من جانبه، ثمن هادي مواقف غوتيريش الدائمة، والمجتمع الدولي، تجاه اليمن وأمنه ووحدته واستقراره، ودعم شرعيته الدستورية.
ووفق المصدر نفسه، ناقش هادي مع غريفيث، خلال اللقاء، “عددا من القضايا المتصلة بالشأن اليمني، وآفاق السلام وجهود المبعوث الأممي في هذا الإطار، لتحريك الجمود الناتج عن تعنت المليشيات الانقلابية الحوثية في الالتزام بمحددات السلام وخطواته الواضحة والصريحة”.
وقال هادي: “لن تثنينا أو تلهينا الأحداث والمشاكل الجانبية على العمل الجاد لإيجاد المخارج والحلول النهائية لواقع اليمن والانتصار لإرادة شعبنا اليمني”.
وشدد على ضرورة العمل من أجل تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة في محافظات عدن وأبين وشبوة (جنوب)، وإيجاد الحلول والمعالجات الناجعة لها، وفقاً للثوابت الوطنية بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، وأدى القتال إلى مقتل 70 ألف شخص منذ بداية 2016، حسب تقديرات أممية منتصف يونيو/ حزيران.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات