أكدت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، على وجود 27 ألف شخص نازح، حديثا، في مناطق النزاع بالسودان، مؤكدة على أن السودان يعيش في أزمة إنسانية طويلة الأمد، رغم حدوث بعض التحسن في الوضع الأمني، وأن هناك 1.86مليون شخص يعيشون في نزوح مطول.
جاء ذلك في تقرير صادر عن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، نقلا عن وكالة الأناضول.
وقال التقرير: “لا يزال السودان في أزمة إنسانية طويلة الأمد، ولا تزال شدة وحجم الاحتياجات بعيدة المدى رغم حدوث تحسن في الوضع الأمني”.
وأضاف: “نزح حوالي 27 ألف شخص، حديثا، في مناطق تشهد نزاعاً مسلحاً، مثل جبل مرة (دارفور/غرب)، والنيل الأزرق (جنوب) وجنوب كردفان (جنوب)، معظمهم من النازحين في جبل مرة”، دون تحديد حيز زمني دقيق لفترة النزوح المذكورة.
وأشار المكتب الأممي إلى أن 1.86 مليون شخص يعيشون في نزوح مطول.
وتابع أن “الشركاء في المجال الإنساني وصلوا إلى أكثر من 4 ملايين شخص بأنواع من المساعدة، في 2018 والربع الأول من 2019”.
ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادي.
ومنذ 2003، يشهد إقليم درفور نزاعًا مسلحًا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.
كما يدور في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، المتاخمتين لدولة جنوب السودان، قتال بين القوات الحكومية وحركات متمردة، منذ عام 2011، ما أضر بقرابة 1.2 مليون شخص، بحسب أرقام أممية أيضًا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات