صرحت وسائل إعلام فرنسية، الثلاثاء، أن سلطات الأمن فككت “مؤخراً” خلية من اليمين المتطرف، كانت تخطط لشن هجمات على أماكن عبادة للمسلمين واليهود في البلاد.
ونقلت قناة “فرانس24” عن مصادر قضائية (لم تسمّها) قولها، إن الشرطة تمكنت من تفكيك خلية لـ “النازيين الجدد” كانت تخطط لشن هجمات على أماكن عبادة يهودية أو مسلمة.
وأشارت المصادر القضائية أن “مخطط الخلية لم يكن ناضجا بعد”.
وأكدت القناة أن “السلطات أجرت عمليات توقيف بحق عدد (لم تحدده) من عناصر الخلية خلال الأشهر الأربعة الماضية”.
و”النازيون الجدد”، حركة متطرفة عنصرية تسمى أيضا بـ”الفاشية الجديدة”، وتتبع أهداف ومبادئ الحركة النازية، ونشطت مؤخرا في عدد من البلدان الأوروبية.
وكانت الولايات المتحدة قد أدانت تصاعد كراهية الإسلام ومعاداة اليهود في فرنسا وأعمال العنف التي تقوم بها الشرطة الفرنسية ضد المهاجرين والانتهاكات الجنسية للجنود الفرنسيين في إفريقيا.
وقالت واشنطن في تقريرها السنوي حول وضع حقوق الإنسان في العالم الذي قدمه وزير الخارجية جون كيري، إن وزارة الخارجية الأميركية لاحظت العام الماضي “وقوع عدد متزايد من حوادث معاداة السامية وكراهية المسلمين في فرنسا”.
وأضاف التقرير نقلا عن مرصد كراهية الإسلام في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن عدد الشتائم والاعتداءات التي استهدفت مسلمين أو مساجد ارتفع بنسبة 281 في المئة في الأشهر الستة الأولى من 2015، بالمقارنة مع الفترة نفسها من عام 2014.
وتابع نقلا عن الحكومة الفرنسية أيضا أن الأعمال المعادية للمسلمين في فرنسا ارتفعت بمقدار ثلاثة أضعاف على مدى عام.
أما الأعمال المعادية للسامية فقد تزايدت بعد الهجوم الذي استهدف الصحيفة الأسبوعية الساخرة شارلي إيبدو في السابع من كانون الثاني/يناير 2015.
وأحصى مكتب حماية اليهود 508 هجمات في الأشهر الخمسة الأولى من 2015، أي بزيادة نسبتها 84 في المئة بالمقارنة مع الفترة نفسها من 2014. لكن على مدى عام ارتفع عدد الأعمال والتهديدات من 808 إلى 851.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات