وقعت اليوم 3 مظاهرات في الجيزة أجهضها الامن بالغاز المسيل والرصاص الحي والخرطوش، (الأولي) في قرية أطفيح وكانت أبرز المظاهرات حيث تصدي المتظاهرون للشرطة وهرب امامهم الضباط والجنود، واحرقوا سيارتين وتدخل الامن لاحقا بقوات ضخمة وغاز مسيل وبدأ الاعتقالات.
و(الثانية) في العياط ومناطق متفرقة في الجيزة أيضا، و(الثالثة) في قرية الديسمي بالجيزة أيضا
وأكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لخروج مظاهرات في مركز أطفيح ومركز الصف بمحافظة الجيزة للمطالبة برحيل السيسي، وحاولت قوات الأمن التدخل لفضّ المظاهرة، لكن المتظاهرون قاموا بمهاجمتها وطردها، ثم قلبوا مركبة تابعة للشرطة وحطموها واستمروا في هتافاتهم المطالبة برحيل السيسي.
ولجأت قوات الأمن إلى استعمال قنابل الغاز والخرطوش من أجل فضّ مظاهرات تطالب برحيل السيسي، في محافظة الجيزة، تنفيذاً لدعوات أطلقها الآلاف من المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل الاحتجاج ضد تردّي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.
واقتحم الأمن المصري قرية الكداية بالجيزة مع إطلاق الغاز لتفريق متظاهرين مناهضين للنظام واعتقل العشرات.
وفي وقت سابق، كشفت فيديوهات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اشتباكات وقعت بين متظاهرين في أحياء من محافظة الجيزة المصرية وقوات الأمن التي حاولت التدخل لفضّ تجمعات احتجاجية ضد الأوضاع الاقتصادية بلغت ذروتها بحملة حكومية لهدم عقارات شُيّدت دون تراخيص.
الفيديوهات المنشورة أظهرت عشرات المواطنين المصريين المتجمعين في قرية الكداية بمحافظة الجيزة، مرددين شعارات وهتافات “ارحل يا سيسي”
كما تصدر هاشتاج “يسقط يسقط حكم العسكر” تويتر بمصر، إذ تجاوز حتى حدود مساء الأحد 62 ألفا و800 تغريدة، وكلها تطالب برحيل السيسي ونظامه وتدعو لمظاهرات أوسع لإسقاط الرئيس، بينما عمد الإعلان الداعم للنظام إلى صُنع وسم “معاك يا ريس” لدعم السيسي، كما شن حملة واسعة تعتبر هذه المظاهرات بأنها “مؤامرة خارجية لإسقاط النظام”.
دعوات 20 سبتمبر
ومنذ الجمعة الماضية، سادت حالة تأهب واستنفار أمني بمصر، خوفاً من تظاهرات محتملة دعا إليها المقاول المعارض محمد علي، احتجاجاً على أوضاع اقتصادية سيئة بلغت ذروتها بحملة حكومية لهدم عقارات شُيدت دون تراخيص.
فقد دعا المقاول المعارض محمد علي، من مقر إقامته في إسبانيا، الشعب المصري إلى الخروج في تظاهرات يوم 20 سبتمبر/أيلول، بمناسبة الذكرى الأولى لمظاهرات دعا إليها في نفس التوقيت العام الماضي، ولاقت آنذاك استجابة وأعقبتها حملة اعتقالات واسعة.
استنفار أمني
وفق ما تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية، و4 شهود عيان تحدثوا للأناضول، انتشرت تشكيلات أمنية وسيارات شرطة في جميع الميادين الرئيسية بالقاهرة والإسكندرية (شمال) والسويس (شمال شرق)، فيما عادت الكمائن الأمنية لتوقيف المارة وتفتيش هواتفهم النقالة.
كما قامت السلطات بإغلاق المقاهي منذ نحو 5 أيام، لاسيما في محيط وسط القاهرة، وأطلقت حملة اعتقالات عشوائية ترددت أصداؤها على منصات التواصل الاجتماعي.
وتداول مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً عن قيام الشرطة المصرية بحملات أمنية عشوائية، إذ قامت بوضع حواجز تفتيش في محيط ميدان التحرير وميدان عبد المنعم رياض وسط العاصمة القاهرة.
وكتب أحد المغردين أن السلطات قامت بإغلاق المقاهي في مدينة الإسكندرية، “خوفاً من خروج الناس في احتجاجات يوم الأحد 20 سبتمبر”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات