الاتحاد الأوروبي: حكومات الاتحاد مختلفة في كل القضايا من ليبيا إلى فنزويلا

قال جوزيب بوريل مسئول الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي اليوم الأحد، إنه “على حكومات التكتل أن تكون مستعدة للتدخل في الأزمات الدولية أو المخاطرة بأن تواجه سياستها الخارجية جمودا مطولا”.

وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي هو أكبر تكتل تجاري في العالم لكنه كثيرا ما يخفق في الاتفاق على رأي واحد عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية لأن صنع سياساته يتطلب إجماع الأعضاء. وحكومات الاتحاد منقسمة في مختلف القضايا، من ليبيا إلى فنزويلا”.

وأشار بوريل في مؤتمر ميونيخ للأمن قائلا: “على أوروبا أن يكون لديها استعداد لاستخدام القوة”، مشددًا على أن ذلك لا يعني فقط القوة العسكرية، وأضاف مخاطبًا زعماء ونوابا ودبلوماسيين “ينبغي أن نكون قادرين على التحرك.. لا أن ندلي كل يوم بتعليقات ونعبر عن القلق”.

ونجح الاتحاد الأوروبي في أن تكون لديه “قوة ناعمة” من خلال قوته الاقتصادية لكن نفوذه في العالم تضاءل وذلك إلي حد ما بسبب سياسات “أمريكا أولا” التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي قوضت الأولويات الأوروبية.

وتتعارض عدة قرارات اتخذها ترامب مع المواقف الأوروبية من بينها الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 وأيضا من اتفاقية باريس للمناخ واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل التوصل لتسوية سلام نهائية وكذلك انتقاده لحلف شمال الأطلسي.

شاهد أيضاً

نصف المسلمين في بريطانيا تعرضوا لانتهاكات وعنف خلال عام

قالت عقيلة أحمد، رئيسة مؤسسة “بريتيش مسلم تراست”، المعنية بمتابعة ورصد جرائم الكراهية ضد المسلمين …