أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الأحد، ضرورة حل الأزمة في فنزويلا عبر الوسائل السلمية والديمقراطية والسياسية، بحسب الأناضول.
وذكرت موغيريني، في بيان لها، أن الاتحاد الأوروبي يتابع مع الشركاء الإقليميين والدوليين الأوضاع في فنزويلا عن كثب.
وحذرت من أن تهديد سلامة رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا موقتا للبلاد، سيزيد من التوتر في فنزويلا.
كان زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو، قد أعلن أمس السبت إن أكثر من 600 من ضباط الجيش في بلاده انشقوا عن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس باراغواي “ماريو عبده بينيتيز”، أوضح غوايدو: “لقد تحدثنا بوضوح إلى القوات المسلحة في فنزويلا.. لقد انشق مؤخراً أكثر من 600 ضابط وانحازوا إلى صف الدستور”، وذكر أن المعارضة الفنزويلية ستعلن قريبا عن مسيرات احتجاجية جديدة ضد مادورو.
من جهته، قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، إن “أكثر من 100 عنصر في الحرس الوطني هربوا إلى الخارج مقابل المال”، مؤكدًا أن ولاء الجيش الفنزويلي للرئيس نيكولاس مادورو.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير الماضي في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات