طالب الاتحاد الأوروبي السلطات الاسرائيلية، اليوم السبت، بالتراجع عن قرار بناء مئات الوحدات الاستيطانية شرقي القدس المحتلة.
وعبّر الناطق باسم الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شادي عثمان، على رفض الاتحاد، للمشروع الاستيطاني الجديد الذي أعلنت عنه “اسرائيل” باصدار تصاريح بناء لأكثر من ألف و500 وحدة استيطانية، إضافة إلى بناء وحدات استيطانية في حي “الشيخ جَرَّاح” بالقدس.
وشدد عثمان في تصريح لـ”قدس برس” على موقف الاتحاد الأوروبي، بضرورة امتناع اسرائيل عن البناء في المستوطنات بالضفة الغربية والقدس، باعتبارها سياسة “غير مشروعة وفقا للقانون الدولي”، وتضع عقبات أمام أي جهد للدفع بالعملية السياسية، كما أنها تعيق أي انطلاقة في أي مفاوضات قادمة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وأكد أن موقف الاتحاد الاوروبي مرتكز على القانون الدولي الذي عّد هذه الاراضي محتلة، ويجب أن لا يتم فيها أي أعمال بناء استيطاني تغير من معالم المنطقة.
ونوه إلى أن الاتصالات مستمرة مع الجانب الاسرائيلي للضغط عليه لوقف المشاريع الاستيطانية، لأن استمرار الاستيطان بهذه الطريقة سيفقد الجميع خيار حل الدولتين.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، نهاية أبريل 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجونها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات