انقطاع الاتصال بالطواقم الطبية والصحفية والجرحى الموجودين داخل مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة عقب اقتحام قوات الاحتلال الصهيونية لها صباح اليوم الجمعة عقب ضرب بالقنابل وتصاعد دخان كثيف من محيط مستشفى كمال عدوان نتيجة الغارات الإسرائيلية المكثفة.
واقتحم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة بعدما أجبر الطواقم الطبية والمرضى ومرافقيهم على إخلائه والتوجه لساحته الخارجية.
وأفاد مصدر طبي أن الجيش بدأ باقتحام أقسام المستشفى بعدما أجبر جميع المتواجدين بداخله على الإخلاء وقال إن الجيش أخضع الجرحى والمرضى بعد توجههم إلى الساحات الخارجية لعمليات تفتيش.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي اقتاد كادر مستشفى كمال عدوان من النساء والرجال والمرضى والفلسطينيين المقيمين في محيطه، إلى ساحة مدرسة الفاخورة القريبة لاستجوابهم.
وسبق هذا استشهاد خمسة من كوادر الصحة في مستشفى كمال عدوان جراء استهداف إسرائيلي مباشر هم: د. أحمد سمور (طبيب أطفال) وإسراء أبو زايدة (أخصائية مختبرات) وعبد المجيد أبو العيش (مسعف) وماهر العجرمي (مسعف)، وفارس الهودلي (أخصائي صيانة).
وقبل ذلك فجر الاحتلال الإسرائيلي عدة روبوتات في محيط المستشفى وأصيب مدير المستشفى محمد صالحة و6 من الطواقم الطبية، ما تسبب في إحداث أضرار كبيرة في مرافق وأقسام المستشفى.
وفي وقت سابق، قال مصدر طبي إن الجيش حاصر المستشفى وأمر مديره حسام أبو صفية والمتواجدين فيه بالخروج إلى الساحة الخارجية، حيث أمهلهم 15 دقيقة قبل اقتحام أقسام المستشفى.
وأضاف المصدر أن الجيش يستعد لاقتحام المستشفى الذي يتواجد بداخله نحو 350 شخصا بينهم 75 مصابا ومريضا، إضافة إلى مرافقيهم.
وأوضح أن النيران اندلعت في قسم الأرشيف داخل المستشفى جراء قصف إسرائيلي استهدفه فجرا، وأن الجيش الإسرائيلي أحرق منازل في محيطه.
وظل الجيش الإسرائيلي يحاصر مستشفى كمال عدوان منذ بدء العملية العسكرية في الشمال بالنيران عبر طائرات كواد كابتر، بينما كانت آلياته تتقدم في محيط المستشفى لتعاود التراجع بعد ساعات إلى أماكن تموضعها.
لكن منذ 6 أيام تقدمت الآليات الإسرائيلية بشكل ملحوظ صوب المستشفى بينما كان التمركز في محيطه على بعد مئات الأمتار منه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات